قسم النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه من مال على ناس وترك آخرين، فقال له عمر رضي الله عنه: ألا أعطيت هؤلاء الذين لم تعطهم لأنهم أحق من الذين أعطوا؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إنهم ألحوا علي في السؤال لضعف إيمانهم، وألجؤوني بمقتضى حالهم إلى السؤال بالفحش أو نسبتي إلى البخل.
فاختار صلى الله عليه وسلم أن يعطي إذ ليس البخل من خلقه ومداراةً وتأليفاً.
من فوائد الحديث
ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من عظيم الخلق والصبر والحلم والإعراض عن الجاهلين.
ذم الإلحاح في السؤال.
للإمام أن يعطي المؤلفة قلوبهم من أموال الزكاة والخمس تأليفاً لقلوبهم حتى تتشرب حب الدين.