انتقل إلى المحتوى
السبيل

رياض الصالحينكتـــــاب أدب الطعام

أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَمَّى لَكَفَاكُمْ

- باب التسمية في أوله والحمد في آخره

صحيح رياض الصالحين ⁦732⁩

الراوي:عائشة رضي الله عنها

وعن عائشة رضى الله عنها قالت‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل طعاماً في ستة من أصحابه، فجاء أعرابى، فأكله بلقمتين‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏

"‏أما إنه لو سمى لكفاكم‏"

رواه الترمذي (1858b). ذكره في رياض الصالحين (732).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل مع ستة من أصحابه، فجاء أعرابي فدخل معهم فأكل الباقي بلقمتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إنه لو سمى لكفاكم، لكنه لم يُسَمِّ فأكل الباقي كله بلقمتين، ولم يكفه، وهذا يدل على أن الإنسان إذا لم يُسَمِّ نُزِعَت البركة من طعامه.

من فوائد الحديث

  • أن الله يبارك في الطعام إذا ذكر اسم الله عليه، وأن البركة تُرفع بترك التسمية عليه.
  • جواز المشاركة في الطعام بعد أخذ الإذن منهم.
  • استحباب الاجتماع على الطعام وإن كان قليلًا.

معاني الكلمات

في ستة
أي: مع ستة.
بلقمتين
اللقمة: ما يهيئه الإنسان من الطعام لبلعه.
لكفاكم
لأغناكم واستغنيتم به عن غيره، بأن يبارك الله فيه فتأكلون ويأكل ويكفي الجميع.

أحكام العلماء

لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح

أحكام على روايات أخرى (7)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الترمذي (1858)
  • صحيحالألباني صحيح لغيره — صحيح الترغيب (2107)
  • صحيحالألباني صحيح — مختصر الشمائل (165)
  • حسنشعيب الأرناؤوط حسن — تخريج رياض الصالحين (733)
  • صحيحشعيب الأرناؤوط حسن صحيح — تخريج زاد المعاد (2/363)
  • صحيحالترمذي حسن صحيح — سنن الترمذي (1858)
  • صحيحابن العربي صحيح — عارضة الأحوذي (4/269)

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (2)
  • الشمائل المحمدية للترمذي (187)يَأْكُلُ الطَّعَامَ فِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ , فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَوْ سَمَّى لَكَفَاكُمْ
  • شرح السنة (2829)يَأْكُلُ فِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَوْ سَمَّى ، لَكَفَاكُمْ

في الموضوع نفسه

الموضوعات

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ