رياض الصالحين / كتاب المقدمات
أَيُّ الصَّدَقةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قال: أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الفَقْرَ وتَأْمَلُ الغِنَى، ولا تُمْهِلُ حتى إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ قُلْتَ لفلانٍ كَذَا ولفلانٍ كَذَا، وقد كان لفلانٍ
- باب المبادرة إلى الخيرات وحث من توجه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردد
صحيح
متفق عليه رياض الصالحين 90
الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه
عن أبي هريرة ، قَالَ : جاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ فَقَالَ : يَا رسولَ الله ، أيُّ الصَّدَقَةِ أعْظَمُ أجْرَاً ؟ قَالَ : « أنْ تَصَدَّقَ وَأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ ، تَخشَى الفَقرَ وتَأمُلُ الغِنَى ، وَلا تُمهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغتِ الحُلقُومَ قُلْتَ لِفُلان كذا ولِفُلانٍ كَذا ، وقَدْ كَانَ لِفُلانٍ » . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه البخاري (1419 ، 2748 ، 5971 )، مسلم (1032a ، 1032b ، 1032c ، 2548a ، 2548b ، 2548d )، أبو داود (2865 )، النسائي (2542 ، 3611 )، ابن ماجه (2706 ) وأحمد (6862 ، 7100 ، 7994 ، 9009 ، 9392 ). ذكره في رياض الصالحين (90).
الشرح
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله أفضل الصدقة، فقال له: أن تتصدق وأنت صحيح البدن شحيح النفس، تخاف من الفقر إن طالت بك حياتك، وتطمع في الغِنى؛ ولا تؤخر الصدقة حتى إذا جاءك الموت وعلمت أنك خارج من الدنيا قلت لفلان كذا من المال صدقة أو وصية، ولفلان كذا من المال صدقة أو وصية؛ وقد كان المال لغيرك الذي يرثك.
من فوائد الحديث
صدقة الصحة أفضل من صدقة المرض؛ لأن الشح غالب على الإنسان في حال الصحة، فإذا سمح بها وتصدق دل ذلك على صدق نيته وعظيم محبته لله -تعالى-. الترغيب في المسارعة إلى الخيرات، وأداء الصدقات قبل نزول بوادر الموت بالإنسان.
معاني الكلمات
تَصَدَّقَ أصلها: تتصدق.
الشح البخل مع شدة الحرص.
تخشى تخاف.
تأْمَل تَطْمَع.
بلغت الحلقوم أي: قاربت الروح بلوغ الحلقوم.
الحلقوم مجرى النفس.
قلت لفلان كذا المراد: الإقرار بالحقوق، أو الوصية، أو الميراث.
وقد كان لفلان قد صار له ذلك.
تُمْهِل تؤخر.
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 1419
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 2748
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 5971
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 1032a
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 1032b
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 1032c
عرض الروايات (21)
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 2548a
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 2548b
الراوي: أبو هريرة
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 2548d
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه سنن أبي داود 2865
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه سنن النسائي 2542
الراوي: أبو هريرة مشروح
مختلف في الحكم عليه
متفق عليه سنن النسائي 3611
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه سنن ابن ماجه 2706
الراوي: أبو هريرة مشروح
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 6862
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 7100
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 7994
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 9009
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 9392
الراوي: أبو هريرة
صحيح
متفق عليه رياض الصالحين 316
وعنه رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: " أمك" قال: ثم من؟ قال: " أمك" قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال: " أبوك" ((متفق عليه)). وفي رواية: يارسول الله من أحق بحسن الصحبة؟ قال: " أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك…
الراوي: أبو هريرة مشروح
لم يُحكم عليه
متفق عليه الأدب المفرد 778
صحيح
متفق عليه مشكاة المصابيح 1867
الراوي: أبو هريرة
وأخرجه أيضًا… (50)
أمالي ابن بشران (117)أُمَّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ ، قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ ، قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ ، قَالَ : ثُمَّ أَبَاكَ أمالي ابن بشران (716)تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تَأْمُلُ الْبَقَاءَ ، وَتَخَافُ الْفَقْرَ ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (119)أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبَاكَ أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (686)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : لَتُنَبَّأُنَّ ! : أَنْ تَصَّدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ؛ تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَتَخَافُ الْفَقْرَ ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ , قُلْتُ : لِفُلانٍ كَذَا وَلِفُلانٍ كَذَا ، أَلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (1016)الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ قَالَ : أَنْ تَصَّدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخَافُ الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ ، وَلا تَمَهَّلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ سورة الواقعة آية 83 إثارة الفوائد (208)مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمَّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ ثُمَّ أُمَّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ إثارة الفوائد (223)تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تَأْمُلُ الْبَقَا وَتَخَافُ الْفَقْرَ ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ , قُلْتُ : لِفُلانٍ كَذَا وَلِفُلانٍ كَذَا ، أَلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ ؟ الأربعون الصغرى للبيهقي (58)مَنْ أَحَقُّ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ الأمالي الخميسية للشجري (1459)مَنْ أَبِرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ الْأَقْرَبَ , فَالْأَقْرَبَ التمهيد لابن عبد البر (2290)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ حَرِيصٌ ، تَأَمْلُ الْبَقَاءَ ، وَتَخْشَى الْفَقْرَ ، وَلا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ السنن الصغير للبيهقي (589)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : لَتُنَبَّأَنَّ : أَنْ تَصَّدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَتَخَافُ الْفَقْرَ وَلا تُمْهَلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، قُلْتُ لِفُلانٍ كَذَا وَفُلانٍ كَذَا إِلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ السنن الكبرى للبيهقي (7234)أِيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : لَتُنَبَّأَنَّ ، أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تَأْمُلُ الْبَقَاءَ ، وَتَخَافُ الْفَقْرَ ، وَلا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، قُلْتَ : لِفُلانٍ كَذَا ، وَلِفُلانٍ كَذَا ، إِلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ السنن الكبرى للبيهقي (14481)أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ السنن الكبرى للنسائي (2305)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تَأْمُلُ الْعَيْشَ ، وَتَخْشَى الْفَقْرَ السنن الكبرى للنسائي (6211)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا ? قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تَخْشَى الْفَقْرَ ، وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ ، وَلا تُمْهِلْ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (2098)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ ، وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ ، وَلا تُمْهِلْ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلانٍ كَذَا ، وَلِفُلانٍ كَذَا أَلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (2617)مَنْ أَبِرُّ ؟ ، قَالَ : أُمَّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ ، قَالَ : أُمَّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ ، قَالَ : ثُمَّ أَبَاكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أَدْنَاكَ قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ المعجم الكبير للطبراني (16350)أُمَّكَ ، ثُمَّ أُمَّكَ ، ثُمَّ أُمَّكَ ، ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (899)مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ , قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبَاكَ , قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (2378)لَتُنَبَّأَنَّ : أَنْ تَصَّدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَتَخَافُ الْفَقْرَ ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلانٍ كَذَا ، وَلِفُلانٍ كَذَا ، أَلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ تغليق التعليق لابن حجر (2036)مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟ قَالَ : أُمُّكَ , قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ , قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ , قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ تغليق التعليق لابن حجر (2037)مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمَّكَ , قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أَبَاكَ تغليق التعليق لابن حجر (2039)أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ , قَالَ ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ , قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ جزء من حديث أبي بكر بن المقرئ (147)نبئني بأحق الناس مني بحسن الصحبة ، قال : نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ، قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ، قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ، قَالَ : ثُمَّ أَبَاكَ جزء من حديث أبي بكر بن المقرئ (148)مَالِي كَيْفَ أَتَصَدَّقُ بِهِ ، قَالَ : نَعَمْ وَاللَّهِ لَتُنَبَّأَنَّ ، تَصَدَّقْ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تَأْمُلُ الْعَيْشَ ، وَتَخَافُ الْفَقْرَ ، وَلا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُكَ هَاهُنَا ، قُلْتُ : مَالِي لِفُلانٍ مَالِي لِفُلانٍ وَهُوَ لَهُمْ وَإِنْ كَرِهْتَ شرح السنة (1670)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ ، وَتَأْمُلُ الْغِنَى ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، قُلْتَ : لِفُلانٍ كَذَا ، وَلِفُلانٍ كَذَا ، وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ شعب الإيمان للبيهقي (3190)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : اثْنَانِ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَتَخْشَى الْفَقْرَ ، وَلا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، قُلْتَ لِفُلانٍ كَذَا ، وَلِفُلانٍ كَذَا أَلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ شعب الإيمان للبيهقي (7335)أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أَبُوكَ شعب الإيمان للبيهقي (7336)مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أَبُوكَ شعب الإيمان للبيهقي (7337)مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ صحيح ابن حبان (438)مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ،قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أَبُوكَ ، قَالَ : فَيَرَوْنَ أَنَّ لِلأُمِّ ثُلُثَيِ الْبِرِّ صحيح ابن حبان (439)مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صُحْبَتِي ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، فقَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أَبُوكَ صحيح ابن حبان (3394)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمَلُ الْغِنَى ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، قُلْتَ : لِفُلانٍ كَذَا وَلِفُلانٍ كَذَا ، أَلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ صحيح ابن حبان (3417)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمَلُ الْغِنَى ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، قُلْتَ : لِفُلانٍ كَذَا وَلِفُلانٍ كَذَا ، أَلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ صحيح ابن خزيمة (2292)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ ، وَلا حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومُ ، قُلْتُ لِفُلانٍ كَذَا وَلِفُلانٍ كَذَا ، أَلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ مسند أبي يعلى الموصلي (6033)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تَخْشَى الْفَقْرَ ، وَتَأْمُلُ الْعَيْشَ ، وَلا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، قُلْتَ : لِفُلانٍ كَذَا ، وَلِفُلانٍ كَذَا ، وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ مسند أبي يعلى الموصلي (6035)مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ مسند أبي يعلى الموصلي (6046)مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ مسند أبي يعلى الموصلي (6047)تَصَدَّقْ وَأَنْتَ صَحِيحٌ ، شَحِيحٌ ، تَأْمُلُ الْعَيْشَ ، وَتَخَافُ الْفَقْرَ ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُكَ هَاهُنَا ، وهاهنا ، قُلْتُ : مَا لِي لِفُلانٍ ، وَمَا لِي لِفُلانٍ ، وَهُوَ لَهُمْ وَإِنْ كَرِهْتَ مسند أبي يعلى الموصلي (6049)مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ مسند إسحاق بن راهويه (140)كَيْفَ أَتَصَدَّقُ ؟ قَالَ : وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْعَيْشَ ، وَتَخْشَى الْفَقْرَ ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُكَ عِنْدَ نَحْرِكَ مسند إسحاق بن راهويه (142)مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟ فَقَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أَبُوكَ مسند ابن الجعد (2377)أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ، قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ مسند زيد (663)مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ وَبِالْبِرِّ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أَبُوكَ ، قَالَ ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أَقَارِبُكَ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ مشكل الآثار للطحاوي (700)أَمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، قُلْتَ : لِفُلانٍ كَذَا ، وَلِفُلانٍ كَذَا ، وَهُوَ لِفُلانٍ مصنف ابن أبي شيبة (24817)نَبِّئْنِي بِأَحَقِّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ , فَقَالَ : نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ , أُمُّكَ , قَالَ ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ , قَالَ ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أُمُّكَ , قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أَبُوكَ مصنف عبد الرزاق (15841)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْتِيَهُ وَأَنْتَ صَحِيحٌ , شَحِيحٌ , تَأْمَلُ الْعَيْشَ , وَتَخْشَى الْفَقْرَ ، وَلا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ , قُلْتَ : لِفُلانٍ كَذَا , وَلِفُلانٍ كَذَا , وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ معالم التنزيل تفسير البغوي (61)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمَلُ الْغِنَى ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، قُلْتَ : لِفُلانٍ كَذَا ، وَلِفُلانٍ كَذَا ، وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي (103)الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : “ لَتُنَبَّأُنَّ ، أَنْ تُصَدِّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْبَقَاءَ ، وَتَخَافُ الْفَقْرَ ، وَلا تَمَهَّلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، قُلْتُ : لِفُلانٍ كَذَا وَلِفُلانٍ كَذَا ، أَلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ “ موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (1443)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : اثْنَتَانِ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمَلُ الْبَقَاءَ ، وَتَخَافُ الْفَقْرَ ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، قُلْتُ : لِفُلانٍ كَذَا ، وَلِفُلانٍ كَذَا ، إِلا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ
الحديث السابق رقم 89 الحديث التالي رقم 91