قَوْلُهُ : ( جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ ) اِسْتَدَلَّ بِهِ الْقَائِلُونَ بِثُبُوتِ الشُّفْعَةِ لِلْجَارِ. وَأَجَابَ عَنْهُ الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ الشُّفْعَةِ بِالْجِوَارِ بِأَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَارِ هُوَ الشَّرِيكُ. قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ الشَّرِيدِ ) بِفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ بْنُ سُوَيْدٍ , قَالَ : قُلْت يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْضِي لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا شِرْكٌ , وَلَا قَسْمٌ إِلَّا الْجِوَارُ. فَقَالَ : " الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. وَلِابْنِ مَاجَهْ مُخْتَصَرًا : الشَّرِيكُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ. كَذَا فِي الْمُنْتَقَى , ( وَأَبِي رَافِعٍ ) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مَرْفُوعًا…