قَوْلُهُ : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ الْعِبَادِ ) أَيْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( فِي الدِّمَاءِ ) خَبَرُ إِنَّ قَالَ النَّوَوِيُّ : هَذَا التَّعْظِيمُ أَمْرُ الدُّنْيَا وَتَأْثِيرُ خَطَرِهَا. وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ مُخَالِفًا لِقَوْلِهِ : أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ. لِأَنَّ ذَلِكَ فِي حَقٍّ لِلَّهِ وَهَذَا فِيمَا بَيْنَ الْعِبَادِ. قَالَ فِي الْمِرْقَاةِ : وَالْأَظْهَرُ أَنْ يُقَالَ لِأَنَّ ذَلِكَ فِي الْمَنْهِيَّاتِ , وَهَذَا فِي الْمَأْمُورَاتِ , أَوْ الْأَوَّلُ فِي الْمُحَاسَبَةِ , وَالثَّانِي فِي الْحُكْمِ لِمَا أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ عَنْ اِبْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا : أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ الْعَبْدُ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ , وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ…