قَوْلُهُ : ( عَنْ لُؤْلُؤَةَ ) مَوْلَاةُ الْأَنْصَارِ مَقْبُولَةٌ مِنْ الرَّابِعَةِ ( عَنْ أَبِي صِرْمَةَ ) بِكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ الْمَازِنِيِّ الْأَنْصَارِيِّ صَحَابِيٌّ اِسْمُهُ مَالِكُ بْنُ قَيْسٍ , وَقِيلَ قَيْسُ بْنُ صِرْمَةَ وَكَانَ شَاعِرًا. قَوْلُهُ : ( مَنْ ضَارَّ ) بِشَدِّ الرَّاءِ أَيْ أَوْصَلَ ضَرَرًا إِلَى مُسْلِمٍ ( ضَارَّ اللَّهُ بِهِ ) أَيْ أَوْقَعَ بِهِ الضَّرَرَ الْبَالِغَ ( وَمَنْ شَاقَّ ) بِشَدِّ الْقَافِ أَيْ أَوْصَلَ مَشَقَّةً إِلَى أَحَدٍ بِمُحَارَبَةٍ وَغَيْرِهَا ( شَاقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ ) أَيْ أَدْخَلَ عَلَيْهِ مَا يَشُقُّ عَلَيْهِ , قِيلَ إِنَّ الضَّرَرَ وَالْمَشَقَّةَ مُتَقَارِبَانِ لَكِنَّ الضَّرَرَ يُسْتَعْمَلُ فِي إِتْلَافِ الْمَالِ…