انتقل إلى المحتوى
السبيل

جامع الترمذيكتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضبه، ولا بالنار

باب مَا جَاءَ فِي اللَّعْنَةِ

مختلف في الحكم عليه 5 أحكام للعلماء جامع الترمذي ⁦1976⁩

الراوي:سمرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ لاَ تَلاَعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَلاَ بِغَضَبِهِ وَلاَ بِالنَّارِ ‏"

رواه الترمذي (1976) وأحمد (19315).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

ينهى الحديث الشريف المؤمنين على أن يدعو بعضهم على بعض بأنواع من الدعاء، وهي لعنة الله وغضب الله وبالنار، ذلك لعظم شأن هذه الأدعية عند الله تعالى .

من فوائد الحديث

  • النهي عن الدعاء بلعنة الله أو غضبه أو النار لعظم شأن ذلك كله.

معاني الكلمات

لا تلاعنوا
لا يلعن بعضكم بعضاً، واللعن هو الطرد من رحمة الله -تعالى-.
شرح آخر

المسلمُ الصَّادِقُ يَهرُبُ مِن لَعنةِ اللهِ وغضَبِه إلى رَحمتِه ورِضاهُ؛ فلا يَصِحُّ لأحدٍ أن يلعنَ غيرَه، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "لا تَلاعَنوا بلَعنةِ اللهِ"، أي: لا يَدعُو بعضُكم على بعضٍ باللَّعنةِ، ولا تتَّخِذوها مِن أقوالِكم في أيِّ أمرٍ، "ولا بِغَضبِ اللهِ"، أي: ولا تَدعوا على أنفسِكم ولا على بعضِكُم بالدُّخولِ في غَضبِ اللهِ، كأنْ يقولَ إنسانٌ لآخرَ: عليكَ غضبُ اللهِ، أو غَضبُ اللهِ عليكَ إنْ فعلتَ أو لم تَفعلْ. "ولا بالنارِ"، أي: ولا بالدُّعاءِ على أحدٍ بدخولِ النارِ، وهذا للحِفاظِ على التَّراحُم والمودَّةِ بينَ المسلِمين وإبعادِ أسبابِ دخولِ الشرِّ بينهم، ومِن اللَّعنِ ما هو جائزٌ، كلعْنِ الكافرينَ أو اليهودِ، والمُحارِبين لدِينِ اللهِ تعالى وأوليائِه.

الشرح القديم

المباركفوري — تحفة الأحوذي

قَوْلُهُ : ( لَا تَلَاعَنُوا ) بِحَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ ( بِلَعْنَةِ اللَّهِ ) أَيْ لَا يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلَا يَقُلْ أَحَدٌ لِمُسْلِمٍ مُعَيَّنٍ عَلَيْك لَعْنَةُ اللَّهِ مَثَلًا ( وَلَا بِغَضَبِهِ ) بِأَنْ يَقُولَ غَضَبُ اللَّهِ عَلَيْك ( وَلَا بِالنَّارِ ) بِأَنْ يَقُولَ أَدْخَلَك اللَّهُ النَّارَ أَوْ النَّارُ مَثْوَاك. وَقَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ لَا تَدْعُوا عَلَى النَّاسِ بِمَا يُبْعِدُهُمْ اللَّهُ مِنْ رَحْمَتِهِ إِمَّا صَرِيحًا كَمَا تَقُولُونَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوْ كِنَايَةً كَمَا تَقُولُونَ عَلَيْهِ غَضَبُ اللَّهِ أَوْ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ. فَقَوْلُهُ ( لَا تَلَاعَنُوا ) مِنْ بَابِ عُمُومِ الْمَجَازِ لِأَنَّهُ فِي بَعْض أَفْرَادِهِ حَقِيقَةٌ وَفِي بَع…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ صحيحSahih صحيح الحديث رقم 1976
زبير علي زئيت 1435 هـ ضعيفDaif الحديث رقم 1976
أحمد محمد شاكرت 1377 هـ صحيحSahih الحديث رقم 1976
بشار عواد معروف صحيحHasan Sahih الحديث رقم 1976
الترمذيت 279 هـ صحيححسن صحيح الحديث سنن الترمذي رقم 1976
أحكام على روايات أخرى (10)
  • حسنالألباني حسن لغيره — صحيح الترغيب (2789)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الجامع (7443)
  • حسنالألباني حسن — صحيح أبي داود (4906)
  • حسنشعيب الأرناؤوط حسن لغيره — تخريج المسند لشعيب (20175)
  • حسنشعيب الأرناؤوط حسن لغيره — تخريج سنن أبي داود (4906)
  • شعيب الأرناؤوط رجاله ثقات، وله شاهد مرسل صحيح — تخريج رياض الصالحين (1554)
  • أبو داود سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح — سنن أبي داود (4906)
  • المنذري فيه] الحسن البصري عن سمرة واختلف في سماعه منه — الترغيب والترهيب (3/397)
  • إسناده صحيحالحاكم صحيح الإسناد — المستدرك على الصحيحين (151)
  • صحيحابن دقيق العيد صحيح — الاقتراح في بيان الاصطلاح (127)

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (2)
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (426)لا تُلاعِنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَلا بِغَضَبِهِ وَلا بِالنَّارِ
  • مساوئ الأخلاق للخرائطي (65)لا تَلاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ ، وَلا بِغَضَبِهِ ، وَلا بِجَهَنَّمَ

في الموضوع نفسه

الموضوعات

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ