قَوْلُهُ : ( نِعْمَ مَا ) مَا نَكِرَةٌ غَيْرُ مَوْصُولَةٍ وَلَا مَوْصُوفَةٍ , بِمَعْنَى شَيْءٍ , أَيْ نِعْمَ شَيْئًا ( لِأَحَدِهِمْ ) وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ : نِعِمَّا الْمَمْلُوكُ. قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ وَإِدْغَامِ الْمِيمِ فِي الْأُخْرَى , وَيَجُوزُ كَسْرُ النُّونِ , وَتُكْسَرُ النُّونُ وَتُفْتَحُ أَيْضًا مَعَ إِسْكَانِ الْعَيْنِ وَتَحْرِيكِ الْمِيمِ , فَتِلْكَ أَرْبَعُ لُغَاتٍ ( أَنْ يُطِيعَ رَبَّهُ وَيُؤَدِّيَ حَقَّ سَيِّدِهِ ) مَخْصُوصٌ بِالْمَدْحِ , وَالْمَعْنَى نِعْمَ شَيْئًا لَهُ إِطَاعَةُ اللَّهِ وَأَدَاءُ حَقِّ سَيِّدِهِ ( يَعْنِي الْمَمْلُوكَ ) هَذَا تَفْسِيرٌ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ لِقَوْلِهِ لِأَحَدِهِمْ ( وَقَالَ كَعْبٌ : ص…