انتقل إلى المحتوى

جامع الترمذيكتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق

باب مَا جَاءَ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ

مختلف في الحكم عليه 5 أحكام للعلماء جامع الترمذي ⁦2004⁩

الراوي:أبو هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ

أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ فَقَالَ ‏"‏ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ ‏"‏ ‏.‏ وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ فَقَالَ ‏"‏ الْفَمُ وَالْفَرْجُ ‏"

رواه الترمذي (2004)، ابن ماجه (4246) وأحمد (7566، 9319).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أعظم الأسباب التي تُدخل الجنة سببان، هما:

تقوى الله وحسن الخلق.

فتقوى الله: هي أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية، وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه.

وحسن الخلق: يكون ببسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى.

وأن أعظم الأسباب التي تدخل النار سببان، هما:

اللسان والفرج.

فاللسان من معاصيه: الكذب والغيبة والنميمة وغيرها.

والفَرْج من معاصيه: الزنى واللواط وغيرها.

من فوائد الحديث

  • دخول الجنة له أسباب متعلقة بالله تعالى، ومنها: تقواه، وأسباب متعلقة بالناس، ومنها: حسن الخُلق.
  • خطر اللسان على صاحبه، وأنه من أسباب دخول النار.
  • خطر الشهوات والفواحش على الإنسان، وأنها من أكثر أسباب دخول النار.
شرح آخر

اهتمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم اهتِمامًا شديدًا بتَعليمِ أمَّتِه الأمورَ الَّتي تُقرِّبُ النَّاسَ مِن رَبِّهم عزَّ وجلَّ، وتُحسِّنُ عَلاقاتِهم بَعضِهم ببعضٍ، ووعَظَنا بذلك، وكان صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَجمَعُ المواعِظَ البليغةَ في الكَلماتِ القليلةِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنه: "سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن أكثرِ ما يُدخِلُ النَّاسَ الجنَّةَ؟"، أي: أكثرِ شيءٍ مِن الأقوالِ أو الأفعالِ أو الأحوالِ الَّتي تُقرِّبُ العبد إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، وتَجعَلُه يَفوزُ بدُخولِ الجنَّةِ، "فقال"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "تَقْوى اللهِ"، أي: أكثَرُ شيءٍ يُقرِّبُ العبدَ مِن ربِّه عزَّ وجلَّ، ويَجعَلُه يَفوزُ برِضا اللهِ عزَّ وجلَّ، ويُدخِلُه الجنَّةَ أن يتَّقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ في أقوالِه وأفعالِه وأحوالِه، والتَّقوى هي الخوفُ مِن اللهِ مع مُراقَبتِه جلَّ جلالُه، "وحُسنُ الخُلقِ"، أي: وأكثرُ شيءٍ أيضًا يُقرِّبُ العبدَ مِن ربِّه عزَّ وجلَّ ويَجعلُه يَفوزُ برِضا اللهِ عزَّ وجلَّ، ويُدخِلُه الجنَّةَ بعدَ التَّقوى- أن يَكونَ حَسَنَ الخُلقِ، وأن يُعامِلَ النَّاسَ بخُلقٍ حسَنٍ؛ بحيثُ لا يُؤذِي أحَدًا بقولٍ أو فعلٍ، ولا يَنطِقُ إلَّا بما يُرضي اللهَ عزَّ وجلَّ، فيكونُ المعنى أنَّ أكثَرَ أسبابِ السَّعادةِ الأبَديَّةِ الجَمْعُ بينَ تَقْوى اللهِ وحُسنِ الخلقِ.

"وسُئل"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "عن أكثَرِ ما يُدخِلُ النَّاسَ النَّارَ"، أي: أكثَرِ شيءٍ يَكونُ سببًا في دخولِ النَّارِ سواءٌ مِن الأقوالِ أو الأفعالِ أو الأحوالِ؟ "قال"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "الفَمُ"؛ وذلك لأنَّه رُبَّما كان سَبيلًا لأكلِ الحرامِ، والنُّطقِ بالحرامِ، فيَكونُ فيه هلاكُ الإنسانِ، مع أنَّ الفمَ يُمكِنُ أن يَكونَ سَبيلًا إلى الجنَّةِ؛ لأنَّه مُشْتَمِلٌ عَلَى اللِّسَانِ، وَبه يتِمُّ حِفْظُ أَمْرِ الدِّينِ كُلِّه، وإذا أَكَل الحَلالَ فهذا رأسُ التَّقْوى، "والفَرْجُ"؛ وذلك لأنَّه ربَّما كان سبيلًا لارتِكابِ الفَواحِشِ، والوُقوعِ في المُحرَّماتِ، فكان مِن أكثَرِ الأشياءِ سببًا في هَلاكِ العبدِ، ودُخولِه النَّارَ، مع أنَّ صَوْنَه مِنْ أَعْظَمِ مَراتِبِ الدِّينِ كما قال تَعالى عن المفلِحين مِن المؤمِنين: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ} [المؤمنون: 5] ، فيَصيرُ معنى هذا أنَّ أكثرَ أسبابِ الشَّقاوةِ السَّرمَديَّةِ الجَمْعُ بينَ عدَمِ حفظِ الفمِ وما فيه، وعدَمِ حِفظِ الفَرجِ عن الفواحشِ.

وفي "تَقْوى اللهِ" إشارَةٌ إلى حُسْنِ المُعامَلَةِ معَ الخالِقِ بأنْ يَأتِيَ جَميعَ ما أَمَرهُ به، ويَنتهِيَ عَمَّا نَهى عنه، وفي "حُسْن الخُلُقِ" إشارَةٌ إلى حُسْنِ المُعامَلَةِ معَ الخَلْقِ، وهاتَانِ الخَصْلَتانِ مُوجِبَتانِ لِدُخولِ الجَنَّةِ، ونَقيضُهُما النَّارُ، فأَوقَعَ الفَمَ والفَرْجَ مُقابِلًا لَهُما.

وفي الحديثِ: اهتمامُ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم بالسُّؤالِ عمَّا يُنجِّيهم في الدُّنيا والآخِرةِ.

وفيه: الحثُّ على اتِّقاءِ اللهِ وتَحسينِ الخُلقِ؛ لأنَّهما من أسبابِ دُخولِ الجنَّةِ.

وفيه: التَّحذيرُ مِن خُطورةِ الفمِ والفرجِ؛ حيث إنَّهما من أسبابِ دُخولِ النَّارِ.

الشرح القديم

المباركفوري — تحفة الأحوذي

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنِي أَبِي ) أَيْ إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَوْدِيُّ ثِقَةٌ مِنْ السَّابِعَةِ ( عَنْ جَدِّي ) أَيْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ الزَّعَافِرِيِّ أَبِي دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ مَقْبُولٌ مِنْ الثَّالِثَةِ. قَوْلُهُ : ( عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ) أَيْ عَنْ أَكْثَرِ أَسْبَابِ إِدْخَالِهِمْ الْجَنَّةَ مَعَ الْفَائِزِينَ ( تَقْوَى اللَّهِ ) وَلَهُ مَرَاتِبُ أَدْنَاهَا التَّقْوَى عَنْ الشِّرْكِ ( وَحُسْنُ الْخُلُقِ ) أَيْ مَعَ الْخَلْقِ , وَأَدْنَاهُ تَرْكُ أَذَاهُمْ وَأَعْلَاهُ الْإِحْسَانُ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ مِنْهُمْ ( الْفَمُ وَالْفَرْجُ ) لِأَنَّ الْمَرْءَ غَالِبًا بِسَبَبِهِمَا يَقَعُ فِي مُخَالَفَةِ الْ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ إسناده حسنHasan Isnaad إسناده حسن الإسناد فقط رقم 2004
زبير علي زئيت 1435 هـ إسناده صحيحIsnaad Sahih الإسناد فقط رقم 2004
أحمد محمد شاكرت 1377 هـ إسناده حسنHasan Isnaad الإسناد فقط رقم 2004
بشار عواد معروف حسنHasan الحديث رقم 2004
الترمذيت 279 هـ صحيحصحيح غريب الحديث سنن الترمذي رقم 2004
أحكام على روايات أخرى (3)
  • حسنالألباني حسن — صحيح الترغيب (2642)
  • إسناده حسنشعيب الأرناؤوط إسناده حسن — تخريج رياض الصالحين (627)
  • إسناده صحيحالمنذري إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما — الترغيب والترهيب (3/352)

روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦7566⁩

حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يَلِجُ النَّاسُ بِهِ النَّارَ فَقَالَ الْأَجْوَفَانِ الْفَمُ وَالْفَرْجُ وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يَلِجُ بِهِ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…

الراوي: أبو هريرة

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦9319⁩

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ الْأَجْوَفَانِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْأَجْوَفَانِ قَالَ الْفَرْجُ وَالْفَمُ قَالَ أَتَدْرُونَ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ…

الراوي: أبو هريرة

لم يُحكم عليه رياض الصالحين ⁦626⁩

وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة‏؟‏ قال‏:‏ “تقوى الله وحسن الخلق” وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، قال‏:‏ “الفم والفرج”‏.‏ ‏(‏‏(‏رواه الترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏

الراوي: أبو هريرة

لم يُحكم عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦1533⁩

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ اَلْجَنَّةَ تَقْوى اَللَّهِ وَحُسْنُ اَلْخُلُقِ } أَخْرَجَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ, وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ .‏ 1‏ .‏ ‏1 ‏- حسن.‏ رواه الترمذي (2004)‏ وابن ماجه (4246)‏، والحاكم (4 / 324)‏ وعندهم أن النبي ‏-صلى الله عليه وسلم‏- سئل عن أكثر ما…

الراوي: أبو هريرة

لم يُحكم عليه الأدب المفرد ⁦289⁩

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ‏:‏ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ‏:‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ تَدْرُونَ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ‏؟‏ قَالُوا‏:‏ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ‏:‏ الأَجْوَفَانِ‏:‏ الْفَرْجُ وَالْفَمُ، وَأَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ‏؟‏…

عرض الروايات (8)
وأخرجه أيضًا… (15)
  • أمثال الحديث للرامهرمزي (158)أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ، فَقَالَ : تَقْوَى اللَّهِ ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ، قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ
  • اعتلال القلوب للخرائطي (88)أَتَدْرُونَ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ؟ . قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَرَجُ ، وَالْفَمُ
  • الأدب المفرد للبخاري (285)مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَرْجُ وَالْفَمُ ، وَأَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ ؟ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ
  • الأدب المفرد للبخاري (292)مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : تَقْوَى اللَّهِ ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، قَالَ : وَمَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ ؟ قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ
  • التدوين في أخبار قزوين للرافعي (416)مَا أَكْثَرُ مَا يَلِجُ بِهِ النَّاسُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، وَسُئِلَ مَا أَكْثَرُ مَا يَلِجُ بِهِ النَّاسُ النَّارَ ؟ قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ ، وَالْفَرْجُ
  • الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين (357)مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . وَسُئِلَ : مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ؟ قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ
  • التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (172)عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : تَقْوَى اللَّهِ ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ، قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ
  • الصمت وآداب اللسان (4)أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : تَقْوَى اللَّهِ ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ ،وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ؟ ، قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ
  • المستدرك على الصحيحين (7993)أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : التَّقْوَى ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ، فَقَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ ، وَالْفَرْجُ
  • الورع لابن أبي الدنيا (137)أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : تَقْوَى اللَّهِ ، وَحَسَنُ الْخُلُقِ ، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ، قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ
  • تهذيب الكمال للمزي (3565)مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ؟ قال : تَقْوَى اللَّهِ ، وحُسْنُ الْخُلُقِ ، وسُئِلَ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ، فَقَالَ : الأَجْوَفَانِ الْفَمُ ، والْفَرْجُ
  • شعب الإيمان للبيهقي (5000)مَا أَكْثَرُ مَا يَلِجُ بِهِ النَّاسُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : تَقْوَى اللَّهِ ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، وَسُئِلَ : مَا أَكْثَرُ مَا يَلِجُ بِهِ النَّاسُ النَّارَ ؟ قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ ، وَالْفَرْجُ
  • شعب الإيمان للبيهقي (5329)أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ؟ قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَرَجُ وَالْفَمُ
  • مداراة الناس لابن أبي الدنيا (76)أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ، قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ
  • مساوئ الأخلاق للخرائطي (481)أَتَدْرُونَ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : الأَجْوَفَانِ : الْفَرْجُ وَالْفَمُ

في الموضوع نفسه

الآيات المذكورة

الموضوعات