قَوْلُهُ : ( عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ) الْأَسْلَمِيِّ ثُمَّ السَّهْمِيِّ مَوْلَاهُمْ الْمَدَنِيُّ , يُقَالُ لَهُ اِبْنُ صَافِنَةَ وَهِيَ أُمُّهُ. رَوَى عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِ وَعَنْهُ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ وَغَيْرُهُ صَدُوقٌ يُخْطِئُ مِنْ السَّابِعَةِ. قَوْلُهُ : ( لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّانًا ) أَيْ كَثِيرَ اللَّعْنِ , وَهُوَ الطَّرْدُ , وَالْمُرَادُ بِهِ هُنَا الدُّعَاءُ بِالْبُعْدِ عَنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَإِنَّمَا أُتِيَ بِصِيغَةِ الْمُبَالَغَةِ لِأَنَّ الِاحْتِرَازَ عَنْ قَلِيلِهِ نَادِرُ الْوُقُوعِ فِي الْمُؤْمِنِينَ قَالَ اِبْنُ الْمَلَكِ : وَفِي صِيغَةِ الْمُبَالَغَةِ إِيذَانٌ بِأَنَّ هَذَا الذَّمَّ لَا يَكُونُ لِمَنْ يَصْدُرُ مِنْه…