قَوْلُهُ( أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ ) أَيْ مَا رُئِيَ بِالْأَسْحَارِ , وَذَلِكَ لِأَنَّ الْغَالِبَ حِينَئِذٍ أَنْ تَكُونَ الْخَوَاطِرُ مُجْتَمِعَةً وَالدَّوَاعِي سَاكِنَةً , وَلِأَنَّ الْمَعِدَةَ خَالِيَةٌ فَلَا يَتَصَاعَدُ مِنْهَا الْأَبْخِرَةُ الْمُشَوِّشَةُ , وَلِأَنَّهَا وَقْتُ نُزُولِ الْمَلَائِكَةِ لِلصَّلَاةِ الْمَشْهُودَةِ ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ وَأَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْبَيْهَقِيُّ. وَقَالَ الْمُنَاوِيُّ فِي شَرْحِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ قَالَ الْحَاكِمُ صَحِيحٌ وَأَقَرُّوهُ اِنْتَهَى. قُلْت فِي سَنَدِهِ اِبْنُ لَهِيعَةَ وَأَيْضًا فِي سَنَدِهِ دَرَّاجٌ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ. قَالَ الْحَافِظُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : قَالَ الْآج…