الراوي: أبي بن كعب رضي الله عنه
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ " يَا أَيُّهَا النَّاسُ
اذْكُرُوا اللَّهَ اذْكُرُوا اللَّهَ جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ " . قَالَ أُبَىٌّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلاَةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاَتِي فَقَالَ " مَا شِئْتَ " . قَالَ قُلْتُ الرُّبُعَ . قَالَ " مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " . قُلْتُ النِّصْفَ . قَالَ " مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " . قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ . قَالَ " مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " . قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلاَتِي كُلَّهَا . قَالَ " إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ "
إظهار الإسناد حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه الترمذي (2457 ) وأحمد (20289 ).
الشرح
ذكر في أول الحديث أن النبي –صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام من ثلث الليل، قال منبهاً لأمته من الغفلة، محرضاً لها على ما يوصلها لمرضاة الله سبحانه من كمال رحمته "يا أيها الناس اذكروا اللّه"، أي: باللسان والجنان ليَحمِل ما يحصل من ثمرة الذكر على الإكثار من عمل البرّ وترك غيره.
وفي الحديث أيضاً أن السائل قد يكون له دعاء يدعو به لنفسه، فيمكن أن يجعل ثُلثَه دعاءً للنبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، ويمكن أن يجعل له شَطْرَه، ويمكن أن يكون جميعُ دعائِه دعاءً للنبي، مثل أن يُصلِّي عليه بدلَ دعائه. وقد ثبتَ أنه: "من صلَّى عليه مرة صلَّى الله عليه عشراً" أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة، فيكون أجر صلاته كافياً له، ولهذا قال: "يَكفِيْ همَّك ويَغفِر ذنبَك"، أي: إنك إنما تطلب زوالَ سبب الضرر الذي يُعقِب الهمَّ ويُوجب الذنب، فإذا صليتَ علي بدل دعائك حصل مقصودك، ويحتمل هذا الحديث أن المراد أن يشركه معه في الدعاء، فكأنه قال: كلما دعوت لنفسي صليت عليك، ولا يدل على الاكتفاء بالصلاة عن الدعاء، بل يجمع بينهما عملًا بجميع النصوص.
من فوائد الحديث
أفضل القيام ما كان في ثلث الليل الأخير. فضل الصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم-. جواز ذكر الإنسان صالح عمله إذا أمن من العُجب؛ لغرض كالاستفتاء. قرب الموت من العباد، ولكن أكثر الناس غافلون عنه.
معاني الكلمات
الراجفة النفخة الأولى.
الرادفة النفخة الثانية.
من صلاتي من دعائي.
تكفى همك المتعلق بالدارين.
شرح المباركفوري — تحفة الأحوذي: وضع الدراسة
الشرح القديم
المباركفوري — تحفة الأحوذي
قَوْلُهُ : ( عَنْ الطُّفَيْلِ بْنِ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ ) الْأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيِّ كَانَ يُقَالُ لَهُ أَبُو بَطْنٍ لِعِظَمِ بَطْنِهِ ثِقَةٌ يُقَالُ وُلِدَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الثَّانِيَةِ ( عَنْ أَبِيهِ ) هُوَ أَبِيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ أَبُو الْمُنْذِرِ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ وَيُكَنَّى أَبَا الطُّفَيْلِ أَيْضًا مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ. قَوْلُهُ : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ) أَرَادَ بِهِ النَّائِمِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ الْغَافِلِينَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ يُنَبِّهُهُمْ عَنْ النَّوْمِ لِيَشْتَغِلُوا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَالتَّهَجُّدِ ( جَاءَتْ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) قَالَ فِي النِّهَايَةِ : ال…
اقرأ المزيد
أحكام العلماء
لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.
العالم الحكم المحكوم عليه المصدر
الألبانيت 1420 هـ
حسن Hasan
الحديث
رقم 2457
زبير علي زئيت 1435 هـ
ضعيف Daif
الحديث
رقم 2457
أحمد محمد شاكرت 1377 هـ
حسن Hasan
الحديث
رقم 2457
بشار عواد معروف
حسن Hasan
الحديث
رقم 2457
روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 20289
الراوي: أبي بن كعب
لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 579
الراوي: أبي بن كعب
حسن
مشكاة المصابيح 929
الراوي: أبي بن كعب
وأخرجه أيضًا… (18)
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (5378)جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ الأحاديث المختارة (1099)إِذَا ذَهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ قَامَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ الأحاديث المختارة (1100)إِذَا ذَهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ قَامَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ الأحاديث المختارة (1102)جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ الزهد لوكيع بن الجراح (42)جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ , تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ المستدرك على الصحيحين (3508)إِذَا ذَهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ قَامَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، فَقَالَ أُبَ المستدرك على الصحيحين (3824)اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْكَ ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاتِي ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ المسند للشاشي (1367)جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ : جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ المسند للشاشي (1368)يَقُومُ فِي رُبُعِ اللَّيْلِ بَاقِي ، فَيَقُولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ أَيُّهَا النَّاسُ ، جَاءَكُمُ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَ تاريخ دمشق لابن عساكر (5332)إِذَا ذَهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ قَامَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، قَالَ أُبَيٌّ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْ جامع البيان عن تأويل آي القرآن (33688)يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ { 6 } تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ { 7 } سورة النازعات آية 6-7 . فَقَالَ : جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ حلية الأولياء لأبي نعيم (883)يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ شعب الإيمان للبيهقي (496)إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ قَامَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، اذْكُرُوا اللَّهَ جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ شعب الإيمان للبيهقي (1415)إِذَا ذَهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ قَامَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ شعب الإيمان للبيهقي (9873)اذْكُرُوا اللَّهَ ، اذْكُرُوا اللَّهَ , جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ مختصر قيام الليل للمروزي (94)إِذَا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيْلِ قَامَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُ مسند عبد بن حميد (171)إِذَا ذَهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ قَامَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : فَقُلْتُ معالم التنزيل تفسير البغوي (1336)إِذَا ذَهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ ، قَامَ وَقَالَ : يَأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ .
الحديث السابق رقم 2456 الحديث التالي رقم 2458