قَوْلُهُ : ( عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ) بْنِ عَمْرٍو الْهَمْدَانِيِّ الْوَادِعِيِّ بِكَسْرِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ , كُنْيَتُهُ أَبُو الْوَازِعِ , كُوفِيٌّ ثِقَة مِنْ الرَّابِعَةِ ( عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ ) اِسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ صُهَيْبٍ , وَيُقَالُ اِبْنُ صُهَيْبَةَ , وَيُقَالُ غَيْرُ ذَلِكَ , الْأَرْحَبِيُّ بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ ثِقَةٌ مِنْ الثَّالِثَةِ. قَوْلُهُ : ( مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْت أَحَدًا ) أَيْ فَعَلْت مِثْلَ فِعْلِهِ , يُقَالُ حَكَاهُ وَحَاكَاهُ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَبِيحِ الْمُحَاكَاةُ كَذَا فِي النِّهَايَةِ ( وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ) قَالَ الطِّيبِيُّ : جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ وَارِدَةٌ عَنْ التَّتْمِيمِ وَالْمُبَالَغَةِ أَيْ مَا…