قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ ) هُوَ اِبْنُ سُلَيْمَانَ الْكُلَابِيُّ ( عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ) هُوَ إِمَامُ الْمَغَازِي. قَوْلُهُ : ( نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ ) أَيْ الشَّعْرِ الْأَبْيَضِ مِنْ اللِّحْيَةِ أَوْ الرَّأْسِ ( قَالَ إِنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ ) الْإِضَافَةُ لِلِاخْتِصَاصِ , أَيْ وَقَارُهُ الْمَانِعُ مِنْ الْغُرُورِ بِسَبَبِ اِنْكِسَارِ النَّفْسِ عَنْ الشَّهَوَاتِ , وَالْفُتُورِ وَهُوَ الْمُؤَدِّي إِلَى نُورِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ فَيَصِيرُ نُورًا فِي قَبْرِهِ , وَيَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ فِي ظُلُمَاتِ حَشْرِهِ. قَالَ اِبْنُ الْعَرَبِيِّ : إِنَّمَا نَهَى عَنْ النَّتْفِ دُونَ الْخَضْبِ ; لِأَنَّ فِيهِ تَغْيِيرَ الْخِلْقَةِ عَنْ أَصْلِهَا , بِخِلَافِ الْخَضْبِ فَإِ…