قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ) هُوَ اِبْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ( عَنْ قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ ) الْجَنْبِيِّ الْكُوفِيِّ. قَالَ فِي التَّقْرِيبِ فِيهِ لِينٌ. وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : رَوَى عَنْ أَبِيهِ حُصَيْنِ بْنِ جُنْدُبٍ وَآخَرِينَ , وَعَنْهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَآخَرُونَ ( عَنْ أَبِيهِ ) أَبِي ظَبْيَانَ وَاسْمُهُ حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبٍ الْكُوفِيُّ ثِقَةٌ. قَوْلُهُ : ( إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ ) أَيْ قَلْبِهِ " شَيْءٌ مِنْ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ " بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ أَيْ الْخَرَابِ لِأَنَّ عِمَارَةَ الْقُلُوبِ بِالْإِيمَانِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَزِينَةَ الْبَاطِنِ بِالِاعْتِقَادَاتِ الْحَقَّةِ وَالتَّفَك…