الراوي:أبو هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ قَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ إِنْ تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا بِنَا ثُمَّ لَمْ يَكُونُوا أَمْثَالَنَا قَالَ وَكَانَ سَلْمَانُ بِجَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَخِذَ سَلْمَانَ قَالَ " هَذَا وَأَصْحَابُهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لَوْ كَانَ الإِيمَانُ مَنُوطًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ "
رواه الترمذي (3261، 3310، 3933)، البخاري (4897)، مسلم (2546b) وأحمد (9038).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح البخاري 4897
الشرح القديم
المباركفوري — تحفة الأحوذي
قَوْلُهُ : ( اُسْتُبْدِلُوا بِنَا ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ أَيْ يُجْعَلُوا بَدَلَنَا ( لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مَنُوطًا ) أَيْ مُعَلَّقًا ( بِالثُّرَيَّا ) بِضَمِّ الْمُثَلَّثَةِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ هُوَ النَّجْمُ. قَالَ فِي الْقَامُوسِ : اِمْرَأَةٌ ثَرْوَى مُتَمَوِّلَةٌ وَالثُّرَيَّا تَصْغِيرُهَا وَالنَّجْمُ لِكَثْرَةِ كَوَاكِبِهِ مَعَ ضِيقِ الْمَحَلِّ ( لَتَنَاوَلَهُ ) أَيْ أَخَذَ الْإِيمَانَ ( رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ : فَارِسُ وَالْفُرْسُ أَوْ بِلَادُهُمْ. اِعْلَمْ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ صَرِيحٌ فِي أَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ ) إِلَخْ صَدَرَ مِنْهُ عِنْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ وَحَدِيثُ أَبِي هُر…
اقرأ المزيد
أحكام العلماء
لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.
| العالم | الحكم | المحكوم عليه | المصدر |
| الألبانيت 1420 هـ |
صحيحSahih |
الحديث |
رقم 3261 |
| زبير علي زئيت 1435 هـ |
ضعيفDaif |
الحديث |
رقم 3261 |
| أحمد محمد شاكرت 1377 هـ |
صحيحSahih |
الحديث |
رقم 3261 |
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 4897
لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ ـ أَوْ رَجُلٌ ـ مِنْ هَؤُلاَءِ "
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 2546b
الراوي: أبو هريرة
صحيح
متفق عليه جامع الترمذي 3310
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه جامع الترمذي 3933
الراوي: أبو هريرة مشروح
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 9038
الراوي: أبو هريرة
صحيح
متفق عليه مشكاة المصابيح 6212
الراوي: أبو هريرة
وأخرجه أيضًا… (12)
- أخبار أصبهان لأبي نعيم (1)وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ سورة الجمعة آية 3 ، قِيلَ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، قَالَ : وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ
- الجامع في تفسير القرآن (154)وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ سورة الجمعة آية 3 ، فَقَالُ رَجُلٌ مِنْهُمْ : مَنْ هَؤُلاءِ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى سَأَلَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ فَقَالَ : لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ ا
- السنن الكبرى للنسائي (7957)لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلاءِ
- السنن الكبرى للنسائي (11074)نَزَلَتْ سُورَةُ الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّاقَرَأَ : وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ سورة الجمعة آية 3 , قَالَ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، فَلَمْ يُرَاجِعْهُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، قَالَ : وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : فَ
- الوسيط في تفسير القرآن المجيد (842)لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مَنُوطًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ
- تاريخ دمشق لابن عساكر (20714)مَنْ هَؤُلاءِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ إِنْ تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَنَا ؟ قَالَ : وَكَانَ سَلْمَانُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى فَخْذِ سَلْمَانَ ، فَقَالَ : هَذَا وَقَوْمُهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
- تفسير ابن أبي حاتم (17050)وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ سورة الجمعة آية 3 ، قَالُوا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُمْ حَتَّى سُئِلَ ثَلَاثًا وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ كَانَ الْإِيْمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَا
- جامع البيان عن تأويل آي القرآن (31666)وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ سورة الجمعة آية 3 ، قَالَ رَجُلٌ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : فَلَمْ يُرَاجِعْهُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، قَالَ : وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ
- حديث إسماعيل بن جعفر (257)مَنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ إِنْ تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا بِنَا ، ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَنَا ؟ قَالَ : وَكَانَ سَلْمَانُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى فَخِذِ سَلْمَانَ ، فَقَالَ : هَذَا وَقَوْمُهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي
- دلائل النبوة للبيهقي (2608)لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلاءِ
- شرح السنة (3906)كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا قَرَأَ : وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ سورة الجمعة آية 3 ، قَالَ رَجُلٌ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّةً ، أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاث
- معالم التنزيل تفسير البغوي (1256)نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا قَرَأَ : وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ سورة الجمعة آية 3 قَالَ رَجُلٌ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، قَالَ : وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : فَ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 7735
الراوي: أبو هريرة + رواية أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 7609
الراوي: أبو هريرة + 3 روايات أخرى
مختلف في الحكم عليه
جامع الترمذي 3260
الراوي: أبو هريرة + رواية أخرى مشروح