الراوي:علي بن أبي طالب رضي الله عنه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَكَانَ، مِنْ بَنِي أَسَدٍ عَنِ الأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي الْمَوْقِفِ
" اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي تَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِي وَإِلَيْكَ مَآبِي وَلَكَ رَبِّ تُرَاثِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ وَشَتَاتِ الأَمْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ "
رواه الترمذي (3520).
الشرح القديم
المباركفوري — تحفة الأحوذي
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ) الْجَزَرِيُّ الْهَاشِمِيُّ ( عَنْ الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَاحِ ) التَّمِيمِيِّ الْمَنْقَرِيِّ ( عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنِ ) بْنِ قَيْسٍ التَّمِيمِيِّ الْمَنْقَرِيِّ. قَوْلُهُ : ( كَاَلَّذِي نَقُولُ ) بِالْفَوْقِيَّةِ أَيْ كَالْحَمْدِ الَّذِي تَحْمَدُ بِهِ نَفْسَك ( وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ ) بِالنُّونِ أَيْ وَخَيْرًا مِمَّا نَحْمَدُك بِهِ مِنْ الْمَحَامِدِ ( اللَّهُمَّ لَك ) أَيْ لَا لِغَيْرِك ( وَنُسُكِي ) أَيْ وَسَائِرُ عِبَادَاتِي أَوْ تَقَرُّبِي بِالذَّبْحِ ( وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي ) أَيْ حَيَاتِي وَمَوْتِي. وَقَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ وَمَا آتِيهِ فِي حَيَاتِي وَمَا أَمُوتُ عَلَيْهِ مِنْ الْإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ( وَإِلَيْك مَآبِي…
اقرأ المزيد
أحكام العلماء
| العالم | الحكم | المحكوم عليه | المصدر |
| الألبانيت 1420 هـ |
ضعيفDaif |
الحديث |
رقم 3520 |
| زبير علي زئيت 1435 هـ |
ضعيفDaif |
الحديث |
رقم 3520 |
| أحمد محمد شاكرت 1377 هـ |
ضعيفDaif |
الحديث |
رقم 3520 |
روايات أخرى
وأخرجه أيضًا… (3)
- أخبار أصبهان لأبي نعيم (720)اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ ، وَخَيْرٌ مِمَّا نَقُولُ ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتِي ، وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ ، وَمَمَاتِي ، وَإِلَيْكَ مَآبِي ، وَالْجَدَثُ تُرَاثِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ ، وَشَتَاتِ الأَمْرِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي
- شعب الإيمان للبيهقي (3768)أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ : اللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي تَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا ، نَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتِي وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي ، وَإِلَيْكَ مَآبِي ، وَلَكَ رَبِّ نِدَائِي ، اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَوَسْ
- صحيح ابن خزيمة (2660)بِعَشِيَّةِ عَرَفَةَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ ، وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتِي وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي ، إِلَيْكَ مَآبِي ، وَلَكَ رَبِّي تَرَائِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ ، وَشَتَاتِ الأَمْرِ