انتقل إلى المحتوى
السبيل

جامع الترمذيكتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي

باب قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ‏"‏ ‏.‏

صحيح 5 أحكام للعلماء جامع الترمذي ⁦3546⁩

الراوي:علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ الْبَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَىَّ ‏"

رواه الترمذي (3546).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

حَذَّرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِن تَرْك الصلاة عليه حال سَمَاع اسمه أو كُنْيَتِه أو وصفه، وقال: البَخيل كامل البُخْل مَن ذُكرتُ عنده فلم يُصلِّ عليّ؛ وذلك لأمور:

الأول: أنه بُخْلٌ بشيءٍ لا يَخْسَر بسببه قليلًا ولا كثيرًا، ولا يَبذُل مالًا، ولا يَبذُل جُهْدًا.

الثاني: أنه بَخِلَ على نفسه وحَرَمَها أجرَ الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه بامتناعه من الصلاة عليه قد شَحَّ وامتنع من أداء حقٍّ يَتَعَيَّنُ عليه أداؤه امتثالًا للأمر وينال به الأجر.

الثالث: أنَّ الصلاة عليه فيها أداء بعض حقِّ النبي صلى الله عليه وسلم، فهو الذي عَلَّمنا، وهو الذي أرشدَنا، وهو الذي دعانا إلى الله تبارك وتعالى، وجاءنا بهذا الوحي، وهذه الشَّريعة، فهو سبب هدايتنا -بعد الله تبارك وتعالى- ومَن لم يُصلِّ عليه يكون قد بَخِل على نفسه، وبَخِل على نبيِّه صلى الله عليه وسلم بحقٍّ هو من أدنى حقوقه.

من فوائد الحديث

  • تَرْك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عنوان الشُّحِّ.
  • الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل القُرُبات والطاعات في جميع الأوقات، ويتأكّد حالَ ذِكْرِه.
  • قال النووي: إذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم فليَجمع بين الصلاة والتسليم، ولا يَقتصر على أحدِهما؛ فلا يَقل: (صلى الله عليه) فقط، ولا: (عليه السلام) فقط.
  • قال أبو العالية في قوله: (إن الله وملائكته يصلون على النبي) قال: صلاة الله عز وجل على نبيه: ثناؤه عليه، والصلاة من الملائكة والبشر: الدعاء.
  • قال الحليمي: فمعنى «اللهم صلّ على محمد»: اللهم عظّمه في الدنيا بإعلاء ذِكْرِه، وإظهار دينه، وإبقاء شريعته، وفي الآخِرة: بِتَشْفِيْعِهِ في أُمَّتِهِ، وإِجْزَال أجره ومثوبته، وإبداء فضله للأولين والآخرين بالمقام المحمود، وتقديمه على كافة المقربين الشهود.
شرح آخر

لقدْ حثَّ اللهُ تعالى على الصَّلاةِ والسَّلامِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] ؛ فهي مِن الأُمورِ المهمَّةِ الَّتي يَنبَغي على المُسلِمِ الحِفاظُ عليها، سواءٌ ابتداءً مِنه أو عِندما يَسمَعُ اسمَه؛ حتَّى لا يَدخُلَ في جُملةِ البُخلاءِ، كما يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا الحديثِ: "البخيلُ"، أي: الكامِلُ في بُخلِه "الَّذي مَن ذُكِرتُ عِندَه فلم يُصلِّ علَيَّ"، أي: ذُكِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في مكانٍ هو فيه، فلم يُبادِرْ فيُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ فهذا هو البخيلُ على الحَقيقةِ.

والصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن العبدِ هي دُعاءُ اللهِ وطلَبُ ثَنائِه على نَبيِّه، وتَكْريمِه، والتَّنويهِ به، ورَفْعِ ذِكْرِه، وزيادةِ حُبِّه، وتقريبِه، وهي مُشتمِلةٌ على الحمدِ والمجدِ للهِ، فكأنَّ المصلِّيَ طلَب مِن اللهِ أن يَزيدَ في حَمْدِه ومَجْدِه، كما أنَّ فيها معنى تَعظيمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنْيا بإعلاءِ ذِكْرِه وإظهارِ دينِه وإبقاءِ شَريعتِه وفي الآخرةِ بإجزالِ مَثوبتِه، وتَشْفيعِه في أمَّتِه وإبداءِ فَضيلتِه بالمقامِ المحمودِ، وهي مع ذلك كلِّه مَثوبةٌ للعبدِ وكفايةٌ لِهَمِّه ورَفعٌ لدرجتِه في الجنَّةِ.

وقدْ عَلَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أصحابَه كيف يُصلُّون عليه لَمَّا سأَلوه، ومِن أشهَرِ صِيَغِ الصَّلاةِ عليه صيغَتانِ: "اللَّهمَّ صَلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. اللَّهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مجيدٌ"، والصِّيغةُ الثَّانيةُ: "اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وأزواجِه وذُرِّيَّتِه، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على محمَّدٍ وأزواجِه وذُرِّيَّتِه، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ"، وأيُّ لفظٍ أدَّى المرادَ بالصَّلاةِ عليه أجزَأَ، والأَوْلى التَّنويعُ بينَ هذه الصِّيَغِ الواردةِ؛ اتِّباعًا للسُّنَّةِ والشَّريعةِ، ولئلَّا يؤدِّيَ لُزُومُ إحدى الصِّيَغِ إلى هَجْرِ الصِّيغِ الأخرى، أمَّا داخِلَ الصَّلاةِ؛ فيُقتصَرُ على المأثورِ الوارِدِ، ولا يَنقُصُ عنه ولا يُزادُ فيه.

وفي الحديثِ: أهمِّيَّةُ الصَّلاةِ والسَّلامِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حالَ ذِكْرِه.

الشرح القديم

المباركفوري — تحفة الأحوذي

قَوْلُهُ : ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ) مَقْبُولٌ مِنْ الْخَامِسَةِ ( عَنْ أَبِيهِ ) هُوَ الْمَعْرُوفُ بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ. قَوْلُهُ : ( الْبَخِيلُ ) أَيْ الْكَامِلُ فِي الْبُخْلِ ( الَّذِي مَنْ ) قَالَ الطِّيبِيُّ : الْمَوْصُولُ الثَّانِي مَقْحَمٌ بَيْنَ الْمَوْصُولِ الْأَوَّلِ وَصِلَتِهِ تَأْكِيدًا. كَمَا فِي قِرَاءَةِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ { الَّذِي خَلَقَكُمْ وَاَلَّذِينَ مَنْ قَبْلَكُمْ } أَيْ بِفَتْحِ الْمِيمِ اِنْتَهَى. وَقِيلَ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ شَرْطِيَّةً وَالْجُمْلَةُ صِلَةً وَالْجَزَاءُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ( ذُكِرْت عِنْدَهُ ) أَيْ ذُكِرَ اِسْمِي بِمَسْمَعٍ مِنْهُ ( فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ) لِأَنَّهُ بَخِلَ عَلَى نَفْسِ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ صحيحSahih صحيح الحديث رقم 3546
زبير علي زئيت 1435 هـ إسناده حسنIsnaad Hasan الإسناد فقط رقم 3546
أحمد محمد شاكرت 1377 هـ صحيحSahih الحديث رقم 3546
بشار عواد معروف صحيحHasan Sahih الحديث رقم 3546
الترمذيت 279 هـ صحيححسن صحيح غريب الحديث سنن الترمذي رقم 3546
أحكام على روايات أخرى (24)
  • صحيحالألباني صحيح لغيره ورجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن علي بن الحسين — فضل الصلاة (32)
  • ضعيفالألباني ضعيف — السلسلة الضعيفة (7070)
  • ضعيفالألباني ضعيف — ضعيف الجامع (1422)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الترغيب (1683)
  • صحيحالألباني صحيح — هداية الرواة (893)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الجامع (2878)
  • صحيحالألباني صحيح — إرواء الغليل (5)
  • صحيحشعيب الأرناؤوط صحيح بشواهده — تخريج رياض الصالحين (1403)
  • إسناده حسنشعيب الأرناؤوط إسناده قوي، رجاله ثقات رجال مسلم، ما عدا عبد الله بن علي، وقد روى عنه جمع، ووثقه المؤلف — تخريج صحيح ابن حبان (909)
  • ابن حجر العسقلاني لا يقصر على درجة الحسن — فتح الباري لابن حجر (11/172)
  • حسنابن حجر العسقلاني حسن — الفتوحات الربانية (3/325)
  • الهيثمي فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف ولكن متابعة الحديث الذي قبله قد تقويه والله أعلم‏‏ — مجمع الزوائد (10/167)
  • إسناده صحيحالمنذري إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما — الترغيب والترهيب (2/408)
  • صحيحالحاكم صحيح الإسناد وله شاهد — المستدرك على الصحيحين (2041)
  • الشوكاني مشهور — نيل الأوطار (9/140)
  • صحيحابن حبان أخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (909)
  • صحيحابن حبان صحيح — المقاصد الحسنة (172)
  • ابن عدي فيه] خالد بن مخلد هو عندي إن شاء الله لا بأس به — الكامل في الضعفاء (3/465)
  • السخاوي له شاهد في الجملة فلا يقصر هذا الحديث عن درجة الحسن — القول البديع (215)
  • السخاوي هو من رواية أبي إسحاق عن أنس بلا واسطة — القول البديع (154)
  • صحيحالمقبلي متواتر معنى [كما قال في المقدمة — المصابيح في الأحاديث المتواترة (589)
  • ابن القيسراني تفرد به سليمان بن بلال — ذخيرة الحفاظ (1/546)
  • صحيحالزرقاني صحيح — مختصر المقاصد (266)
  • عبد الحق الإشبيلي سكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته — الأحكام الوسطى (4/ 319)

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (25)
  • إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (5816)الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (406)الْبَخِيلَ مَنْ ذُكْرِتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • البحر الزخار بمسند البزار (1223)الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • الذرية الطاهرة النبوية (149)الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ، ﷺ
  • الزهد والرقائق لابن المبارك (1014)بِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْبُخْلِ إِذَا ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
  • السنن الكبرى للنسائي (7786)الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ، ﷺ
  • الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (75)الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • المجالسة وجواهر العلم للدينوري (1084)الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ﷺ
  • المستدرك على الصحيحين (1951)إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (3426)أَضَلَّ النَّاسِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (3562)أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ﷺ
  • المعجم الكبير للطبراني (2818)الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1065)أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (53236)الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ .
  • شعب الإيمان للبيهقي (1461)الْبَخِيلَ ، كُلَّ الْبَخِيلِ ، مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • شعب الإيمان للبيهقي (1463)الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • شعب الإيمان للبيهقي (1464)الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • شعب الإيمان للبيهقي (1469)مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ، خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ
  • صحيح ابن حبان (917)الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • طبقات الشافعية الكبرى (100)الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلِيَّ
  • عمل اليوم والليلة لابن السني (378)الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (6734)الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • مسند ابن أبي شيبة (794)إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • معجم ابن المقرئ (916)الْبَخِيلَ كُلَّ الْبُخْلِ ، لَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (1701)الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ

في الموضوع نفسه

الآيات المذكورة

الموضوعات

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ