انتقل إلى المحتوى
السبيل

جامع الترمذيكتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسمًا

باب فِي بَشَاشَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

صحيح 5 أحكام للعلماء جامع الترمذي ⁦3642⁩

الراوي:عبد الله بن الحارث رضي الله عنه

وَقَدْ رُوِيَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، مِثْلُ هَذَا ‏.‏ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ، أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلاَّلُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحَانِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، قَالَ

مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ تَبَسُّمًا ‏

رواه الترمذي (3642).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

أخبر عبد الله بن الحارث رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ضحك لا يزيد على التبسم، وهو الضحك بدون إصدار صوت، فهذا من هديه عليه الصلاة والسلام، والمراد وجود السبب العارض الذي يحمل على الضحك، أما البشاشة في وجوه الآخرين وعدم العبوس فقد كان من خُلقه عليه الصلاة والسلام، كما في حديث جرير: ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي. متفق عليه.

وبناءً عليه فإما أن تُحمل أحاديث الضحك النبوي على مجرد التبسم، أو أن يكون المراد بهذا الحديث الأعم الأغلب من أحواله عليه الصلاة والسلام، وعلى كل حال دلت النصوص على أنه لم يكن يضحك بملء فمه ويقهقه ويبالغ في الضحك مطلقًا، عليه الصلاة والسلام.

من فوائد الحديث

  • جواز التبسم.
  • التبسم من صفات النبي صلى الله عليه وسلم وهديه.
  • الاقتصاد في الضحك من اعتدال الشخصية وكمال الخلق، وكثرةالضحك تميت القلب.

معاني الكلمات

تبسما
ضحكًا خفيفًا بدون صوت.

الشرح القديم

المباركفوري — تحفة الأحوذي

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلَّالُ ) بِالْمُعْجَمَةِ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ الْفَقِيهُ ثِقَةٌ مِنْ الْعَاشِرَةِ ( حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ) السِّيلَحِينِيُّ ( عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ) هُوَ أَبُو رَجَاءٍ الْمِصْرِيُّ. قَوْلُهُ : ( مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا تَبَسُّمًا ) أَيْ لَا يَزِيدُ عَلَى التَّبَسُّمِ. قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ التَّبَسُّمُ مُبَادِي الضَّحِكِ وَالضَّحِكُ اِنْبِسَاطُ الْوَجْهِ حَتَّى تَظْهَرَ الْأَسْنَانُ مِنْ السُّرُورِ فَإِنْ كَانَ بِصَوْتٍ وَكَانَ بِحَيْثُ يُسْمِعُ مِنْ بُعْدٍ فَهُوَ الْقَهْقَهَةُ وَإِلَّا فَهُوَ الضَّحِكُ وَإِنْ كَانَ بِلَا صَوْتٍ فَهُوَ التَّبَسُّمُ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ صحيحSahih صحيح الحديث رقم 3642
زبير علي زئيت 1435 هـ إسناده صحيحIsnaad Sahih الإسناد فقط رقم 3642
أحمد محمد شاكرت 1377 هـ صحيحSahih الحديث رقم 3642
بشار عواد معروف صحيحSahih الحديث رقم 3642
الترمذيت 279 هـ صحيحصحيح غريب الحديث سنن الترمذي رقم 3642
أحكام على روايات أخرى (4)
  • صحيحالألباني صحيح — مختصر الشمائل (194)
  • صحيحشعيب الأرناؤوط صحيح — تخريج المسند لشعيب (29/246)
  • صحيحابن دقيق العيد صحيح — الاقتراح في بيان الاصطلاح (96)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناووط إسناده صحيح — تخريج شرح السنة (13/260)

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (2)
  • الأحاديث المختارة (3060)مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلا تَبَسُّمًا
  • الشمائل المحمدية للترمذي (221)مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلا تَبَسُّمًا

الموضوعات

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ