قَوْلُهُ : ( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً ) أَيْ وَاحِدَةً ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا ) أَيْ عَشْرَ صَلَوَاتٍ , وَالْمَعْنَى رَحِمَهُ وَضَاعَفَ أَجْرَهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا } وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ أَقَلُّ الْمُضَاعَفَةِ قَالَ الطِّيبِيُّ , وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّلَاةُ عَلَى ظَاهِرِهَا كَلَامًا يَسْمَعُهُ الْمَلَائِكَةُ تَشْرِيفًا لِلْمُصَلِّي وَتَكْرِيمًا لَهُ كَمَا جَاءَ : وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْته فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ. قَالَ الْقَارِيُّ فِي الْمِرْقَاةِ بَعْدَ ذِكْرِ كَلَامِ الطِّيبِيِّ هَذَا : لَا حَاجَةَ إِلَى التَّقَيُّدِ بِسَمَاعِ الْمَلَائِكَةِ; لِأَنَّهُ جَاءَ : وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْته فِي…