قَوْلُهُ : ( عَنْ نُمَيْرِ ) بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الْمِيمِ مُصَغَّرًا ( بْنِ عَرِيبٍ ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَآخِرُهُ مُوَحَّدَةٌ. قَالَ فِي التَّقْرِيبِ مَقْبُولٌ مِنْ الثَّالِثَةِ ( عَنْ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ ) بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيِّ , يُقَالُ لَهُ صُحْبَةٌ وَذَكَرَهُ اِبْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ فِي التَّابِعِينَ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ. قَوْلُهُ : ( الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ ) لِوُجُودِ الثَّوَابِ بِلَا تَعَبٍ كَثِيرٍ وَفِي الْفَائِقِ : الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ هِيَ الَّتِي تَجِيءُ عَفْوًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَصْطَلِيَ دُونَهَا بِنَارِ الْحَرْبِ وَيُبَاشِرُ حَرَّ الْقِتَالِ فِي الْبَلَاءِ ,…