نص الآية 44:44
طَعَامُ ٱلْأَثِيمِ ٤٤
طَعَامُ ٱلْأَثِيمِ ٤٤
الآية 44 من سورة الدخان (44:44)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 25، في الصفحة 498 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.
80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
طعام ذِي الإثم العظيم وهو الكافر يأكل من ثمرها الخبيث.
إن شجرة الزقوم التي تخرج في أصل الجحيم، ثمرها طعام صاحب الآثام الكثيرة، وأكبر الآثام الشرك بالله.
يقول تعالى مخبراً عما يعذب به الكافرين الجاحدين للقائه: { إِنَّ شَجَرَةَ ٱلزَّقُّومِ طَعَامُ ٱلأَثِيمِ } والأثيم، أي: في قوله وفعله، وهو الكافر، وذكر غير واحد أنه أبو جهل، ولا شك في دخوله في هذه الآية، ولكن ليست خاصة به. قال ابن جرير: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث: أن أبا الدرداء كان يقرىء رجلاً: { إِنَّ شَجَرَةَ ٱلزَّقُّومِ طَعَامُ ٱلأَثِيمِ } فقال: طعام اليتيم، فقال أبو الدرداء رضي الله عنه: قل: إن شجرة الزقوم طعام الفاجر، أي: ليس له طعام من غيرها، قال مجاهد: ولووقعت قطرة منها في الأرض، لأفسدت على أهل الأرض معايشهم، وقد تقدم نحوه … تابع القراءة
يقول تعالى ذكره:{ إنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ } التي أخبر أنها تَنْبُت في أصل الجحيم، التي جعلها طعاماً لأهل الجحيم، ثمرها في الجحيم طعام الآثم في الدنيا بربه، والأثيم: ذو الإثم، والإثم من أثم يأثم فهو أثيم. وعنى به في هذا الموضع: الذي إثمه الكفر بربه دون غيره من الآثام. وقد: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، أن أبا الدرداء كان يُقرىء رجلاً {إنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأثِيمِ } فقال: طعام اليتيم، فقال أبو الدرداء: قل إن شجرة الزقوم طعام الفاجر. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا يحيى بن عيسى عن الأعمش، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن … تابع القراءة
قوله تعالى:{إِنَّ شَجَرَةَ ٱلزَّقُّومِ } كل ما في كتاب الله تعالى من ذكر الشجرة فالوقف عليه بالهاء؛ إلا حرفاً واحداً في سورة الدخان {إِنَّ شَجَرَةَ ٱلزَّقُّومِ * طَعَامُ ٱلأَثِيمِ }؛ قاله ابن الأنباري. و {ٱلأَثِيمِ } الفاجر؛ قاله أبو الدرداء. وكذلك قرأ هو وابن مسعود. وقال همام بن الحارث: كان أبو الدرداء يقرىء رجلاً «إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ اْلأَثِيمِ» والرجل يقول: طعام اليتيم، فلما لم يفهم قال له: «طعام الفاجر». قال أبو بكر الأنباريّ: حدّثني أبي قال حدّثنا نصر قال حدّثنا أبو عبيد قال حدّثنا نعيم بن حماد عن عبد العزيز بن محمد عن ابن عجلان عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال … تابع القراءة
لما ذكر يوم القيامة وأنه يفصل بين عباده فيه ذكر افتراقهم إلى فريقين: فريق في الجنة، وفريق في السعير وهم: الآثمون بعمل الكفر والمعاصي وأن طعامهم { شَجَرَةَ الزَّقُّومِ } شر الأشجار وأفظعها وأن طعمها { كَالْمُهْلِ } أي: كالصديد المنتن خبيث الريح والطعم شديد الحرارة يغلي في بطونهم { كَغَلْيِ الْحَمِيمِ } ويقال للمعذب: { ذُقْ } هذا العذاب الأليم والعقاب الوخيم { إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ } أي: بزعمك أنك عزيز ستمتنع من عذاب الله وأنك كريم على الله لا يصيبك بعذاب، فاليوم تبين لك أنك أنت الذليل المهان الخسيس. { إِنَّ هَذَا } العذاب العظيم { مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ } أي: تشكون فالآن صار عندكم حق اليقين.
{ طعام الأثيم } أبي جهل وأصحابه ذوي الإثم الكبير .
{وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـٰعِبِينَ * مَا خَلَقْنَـٰهُمَآ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ}، قيل: يعني للحق وهو الثواب على الطاعة والعقاب على المعصية. {وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ}. {إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ}، يوم يفصل الرحمن بين العباد، {مِيقَـٰتُهُمْ أَجْمَعِينَ}، يوافي يوم القيامة الأولون والآخرون. {يَوْمَ لاَ يُغْنِى مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً}، لا ينفع قريب قريبه ولا يدفع عنه شيئاً، {وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ}، لا يُمنعون من عذاب الله. {إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللهُ}، يريد المؤمنين فإنه يشفع بعضهم لبعض، {إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ}، في انتقامه من أعدائه، {ٱلرَّحِيمُ}، بالمؤمنين. {إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ * طَعَامُ ٱلأَثِيمِ}، أي ذي الإثم، وهو أبو جهل.
لما ذكر الله فريقاً مرحومين على وجه الإجمال قابله هنا بفريق معذَّبون وهم المشركون، ووصف بعض أصناف عذابهم وهو مأكلهم وإهانتهم وتحريقهم، فكان مقتضى الظاهر أن يبتدأ الكلام بالإخبار عنهم بأنهم يأكلون شجرة الزقوم كما قال في سورة الواقعة (51، 52) { { ثم إنكم أيها الضالّون المكذّبون لآكلون من شجرٍ من زقومٍ } } الآية، فعُدل عن ذلك إلى الإخبار عن شجرة الزقوم بأنها طعام الأثيم اهتماماً بالإعلام بحال هذه الشجرة. وقد جُعلت شجرة الزقوم شيئاً معلوماً للسامعين فأخبر عنها بطريق تعريف الإضافة لأنها سبق ذكرها في سورة الواقعة التي نزلت قبل سورة الدخان فإن الواقعة عدت السادسة والأربعين في عداد نزول السور وسورة … تابع القراءة
{إِنَّ شجَرَة الزَّقوُّم} قد ذكرناها في [الصافات: 62]. و"الأثيم": الفاجر؛ وقال مقاتل: هو أبو جهل. وقد ذكرنا معنى "المُهْل" في [الكهف: 29]. قوله تعالى: {يَغْلِي في البُطونِ} قرأ ابن كثير، وابن عامر، وحفص عن عاصم: {يغلي} بالياء؛ والباقون: بالتاء. فمن قرأ [{تغلي}] بالتاء، فلتأنيث الشجرة؛ ومن قرأ بالياء، حمله على الطعام قال أبو علي الفارسي: ولا يجوز أن يُحْمَل الغَلْيُ على المُهْل، لأن المهْل ذُكِر للتشبيه في الذَّوْب، وإٍنما يغلي ما شُبِّه به {كغَلْيِ الحميم} وهو الماء الحارُّ إِذا اشْتَدَّ غَلَيانُه. قوله تعالى: {خُذوه} أي: يقال للزبانية: خذوه {فاعْتِلُوه} وقرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر … تابع القراءة
فوائد الآيات من 40 إلى 59 من سورة الدخان (الصفحة 498 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
وعن أبي الدرداء قال: طعام الفاجر، وهذا تفسير وليس بقراءة لأنه مخالف للمصحف.