انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الفجر، الآية 2

89:2 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 593 من المصحف سورة مكية

نص الآية 89:2

وَلَيَالٍ عَشْرٍ ۝٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 2 من سورة الفجر (89:2)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 593 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 2 من سورة الفجر

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 2

المختصر في التفسير

وأقسم بالليالي العشر الأولى من ذي الحجة.

التفسير الميسر

أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 14

أما الفجر فمعروف، وهوالصبح، قاله علي وابن عباس وعكرمة ومجاهد والسدي، وعن مسروق ومحمد بن كعب: المراد به فجر يوم النحر خاصة، وهو خاتمة الليالي العشر، وقيل: المراد بذلك الصلاة التي تفعل عنده؛ كما قاله عكرمة، وقيل: المراد به جميع النهار، وهو رواية عن ابن عباس، والليالي العشر المراد بها: عشر ذي الحجة؛ كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف، وقد ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس مرفوعاً: ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأياميعني: عشر ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيءوقيل … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 5

هذا قسم أقسم ربنا جلّ ثناؤه بالفجر، وهو فجر الصبح. واختلف أهل التأويل في الذي عُني بذلك، فقال بعضهم: عُنِي به النهار. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأغرّ المِنقريّ، عن خليفة بن الحصين، عن أبي نصر، عن ابن عباس، قوله: {وَالْفَجْرِ} قال: النهار. وقال آخرون: عُنِي به صلاة الصبح. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعيد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {والْفَجْرِ} يعني: صلاة الفجر. وقال آخرون: هو فجر الصبح. ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن عكرِمة، في قوله: {والْفَجْرِ} قال: الفجر: فجر … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 1 إلى 2

قوله تعالى: {وَٱلْفَجْرِ } أقسم بالفجر. {وَلَيالٍ عَشْرٍ * وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ * وَٱللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ } أقسام خمسة. واختُلِف في «الفجر»، فقال قوم: الفجر هنا: انفجار الظلمة عن النهار من كل يوم؛ قاله عليّ وابن الزُّبير وابن عباس رضي الله عنهم. وعن ابن عباس أيضاً أنه النهار كله، وعَبَّر عنه بالفجر لأنه أوّله. وقال ابن مُحَيْصِن عن عطية عن ابن عباس: يعني فجر يوم المحرم. ومثله قال قتادة. قال: هو فجر أوّل يوم من المحرم، منه تنفجر السنة. وعنه أيضاً: صلاة الصبح. وروى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: «والفجر»: يريد صبيحة يوم النحر؛ لأن الله تعالى جل ثناؤه جعل لكل يوم ليلة قبله، إلا يوم النحر … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 5

الظاهر أن المقسم به، هو المقسم عليه، وذلك جائز مستعمل، إذا كان أمرًا ظاهرًا مهمًا، وهو كذلك في هذا الموضع. فأقسم تعالى بالفجر، الذي هو آخر الليل ومقدمة النهار، لما في إدبار الليل وإقبال النهار، من الآيات الدالة على كمال قدرة الله تعالى، وأنه وحده المدبر لجميع الأمور، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ويقع في الفجر صلاة فاضلة معظمة، يحسن أن يقسم الله بها، ولهذا أقسم بعده بالليالي العشر، وهي على الصحيح: ليالي عشر رمضان، أو [عشر] ذي الحجة، فإنها ليال مشتملة على أيام فاضلة، ويقع فيها من العبادات والقربات ما لا يقع في غيرها. وفي ليالي عشر رمضان ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وفي نهارها، صيام آخر … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 3

{وَٱلْفَجْرِ} أقسم الله عزّ وجلّ بالفجر، روى أبو صالح عن ابن عباس قال: هو انفجار الصبح كل يوم وهو قول عكرمة, وقال عطية عنه: صلاة الفجر. وقال قتادة: هو فجر أول يوم من المحرم, تنفجر منه السَّنة. وقال الضحاك: فجر ذي الحجة لأنه قرنت به الليالي العشر. {وَلَيالٍ عَشْرٍ}، روي عن ابن عباس: أنها العشر الأوَل من ذي الحجة. وهو قول مجاهد, وقتادة, والضحاك, والسدي, والكلبي. وقال أبو روق عن الضحاك: هي العشر الأواخر من شهر رمضان. وروى أبو ظبيان عن ابن عباس قال: هي العشر الأول من شهر رمضان. وقال يمان بن رباب: هي العشر الأول من المحرم التي عاشِرُها يوم عاشوراء. {وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ}، قرأ حمزة, والكسائي … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 1 إلى 4

القَسَم بهذه الأزمان من حيث إن بعضها دلائل بديع صنع الله وسعةِ قدرته فيما أوجد من نظام يُظاهر بعضه بعضاً من ذلك وقتَ الفجر الجامع بين انتهاء ظلمة الليل وابتداء نور النهار، ووقت الليل الذي تمحضت فيه الظلمة. وهي مع ذلك أوقات لأفعال من البر وعبادةِ الله وحده، مثل الليالي العشر، والليالي الشفع، والليالي الوتر. والمقصود من هذا القَسَم تحقيق المقسم عليه لأن القسم في الكلام من طرق تأكيد الخبر إذ القسم إشهاد المُقسِم ربه على ما تضمنه كلامه. وقسم الله تعالى متمحض لقصد التأكيد. والكلام موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما دل عليه قوله: { { ألم تَرَ كيف فعل ربك بعاد } } [الفجر: 6] وقوله: { { إن ربك … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 1 إلى 5

اختلف في المراد بالفجر، فقيل: انفجار النهار من ظلمة الليل. وقيل: صلاة الفجر. وكلا القولين له شاهد من القرآن. أما انفجار النهار، فكما في قوله تعالى: { وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }} [التكوير]. وأما صلاة الفجر فكما في قوله: { وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }[الإسراء: 78]، ولكن في السياق ما يقرب القول الأول، إذ هو في الأيام والليالي الفجر وليال عشر، الليل إذا يسري، وكلها آيات زمنية أنسب لها انفجار النهار. بقي في ذلك اختلافهم في أي الفجر عنى هنا، فقيل بالعموم في كل يوم، وقيل: بالخصوص. والأول قول ابن عباس وابن الزبير وعلي رضي الله عنهم. وعلى الثاني فقيل: خصوص الفجر … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 14

قوله تعالى: {والفجر} قال ابن عباس: الفجر: انفجار الظُّلمة عن الصبح، وانفجر الماء: انبجس. قال شيخنا علي بن عبيد الله: الفجر: ضوء النهار إذا انشق عنه الليل، وهو مأخوذ من الانفجار، يقال: انفجر النهر ينفجر انفجاراً: إذا انشق فيه موضع لخروج الماء، ومن هذا سمي الفاجر فاجراً، لأنه خرج عن طاعة الله. وللمفسرين في المراد بهذا الفجر ستة أقوال. أحدها: أنه الفجر المعروف الذي هو بدء النهار، قاله عليٌّ رضي الله عنه. وروى أبو صالح عن ابن عباس قال: هو انفجار الصبح كل يوم، وبهذا قال عكرمة، وزيد بن أسلم، والقرظي. والثاني: صلاة الفجر، رواه عطية عن ابن عباس. والثالث: النهار كلُّه، فعبَّر عنه بالفجر، لأنه أوله … تابع القراءة

تفسير سورة الفجر كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 88:23 إلى 89:22 (الصفحة 593 من المصحف).

  • فضل عشر ذي الحجة على أيام السنة.
  • ثبوت المجيء لله تعالى يوم القيامة وفق ما يليق به؛ من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل.
  • المؤمن إذا ابتلي صبر وإن أعطي شكر.

معاني كلمات الآية 2 من سورة الفجر

وَلَيَالٍ عَشْرٍ
قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

وليال عشر وهي عشر ذي الحجة

نزهة القلوب للسجستاني

لَيالٍ عَشْرٍ: عشر الأضحى، والشفع يوم الأضحى، والوتر: يوم عرفة.

جذور كلمات الآية 2

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 2 من سورة الفجر

التبيان للعكبري الآيات 1–4

جَوَابُ الْقَسَمِ: (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ) [الْفَجْرِ: ١٤].

(وَالْوَتْرِ) بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ لُغَتَانِ. وَ (إِذَا) : ظَرْفٌ، وَالْعَامِلُ فِيهِ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أُقْسِمُ بِهِ إِذَا يَسْرِي. وَالْجَيِّدُ إِثْبَاتُ الْيَاءِ؛ وَمَنْ حَذَفَهَا فَلِتَوَافُقِ رُءُوسِ الْآيِ.

روابط ذات صلة

السبت، 24 أكتوبر 2026 13 جمادى الأولى 1448 هـ