انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة القارعة، الآية 7

101:7 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 600 من المصحف سورة مكية

نص الآية 101:7

فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ۝٧

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 7 من سورة القارعة (101:7)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 600 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 7 من سورة القارعة

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 7

المختصر في التفسير

فهو في عيشة مرضية ينالها في الجنة.

التفسير الميسر

فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 11

القارعة من أسماء يوم القيامة؛ كالحاقة والطامة والصاخة والغاشية، وغير ذلك. ثم قال تعالى معظماً أمرها، ومهولاً لشأنها: { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ}؟ ثم فسر ذلك بقوله: { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ} أي: في انتشارهم وتفرقهم، وذهابهم ومجيئهم؛ من حيرتهم مما هم فيه، كأنهم فراش مبثوث؛ كما قال تعالى في الآية الأخرى: { كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ }[القمر: 7] وقوله تعالى: { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ} يعني: قد صارت كأنها الصوف المنفوش الذي قد شرع في الذهاب والتمزق. قال مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والحسن وقتادة وعطاء الخراساني والضحاك والسدي … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 11

يقول تعالى ذكره: {الْقارِعَةُ}: الساعة التي يقرع قلوبَ الناس هو لُها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة لا ليل بعدها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: {الْقارِعَةُ} من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله وحذّره عباده. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله {الْقارِعَةُ ما الْقارِعَةُ} قال: هي الساعة. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {الْقارِعَةُ ما الْقارِعَةُ} قال: هي الساعة. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، قال … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 6 إلى 11

قد تقدم القول في المِيزان في «الأعراف والكهف والأنبياء». وأن له كِفَّةً ولساناً توزن فيه الصحف المكتوب فيها الحسنات والسيئات. ثم قيل: إنه ميزان واحد بيد جبريل يزِن أعمال بني آدم، فعبَّر عنه بلفظ الجمع. وقيل: موازين، كما قال: فلِكلِّ حادِثةٍ لَهَا مِيزانُ وقد ذكرناه فيما تقدم. وذكرناه أيضاً في كتاب «التذكِرة» وقيل: إن الموازين الحُجَج والدلائل، قاله عبد العزيز بن يحيـى، واستشهد بقول الشاعر: قَد كُنتُ قبلَ لقائكم ذا مِرَّةٍعِندِي لكُلِّ مخاصِمٍ مِيزانُهُ ومعنى {عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ} أي عيش مَرْضيّ، يرضاه صاحبه. وقيل: {عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ} أي فاعلة للرضا، وهو اللين والانقياد لأهلها. فالفعل للعيشة … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 11

{ الْقَارِعَةُ } من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك، لأنها تقرع الناس وتزعجهم بأهوالها، ولهذا عظم أمرها وفخمه بقوله: { الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ } من شدة الفزع والهول، { كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوث } أي: كالجراد المنتشر، الذي يموج بعضه في بعض، والفراش: هي الحيوانات التي تكون في الليل، يموج بعضها ببعض لا تدري أين توجه، فإذا أوقد لها نار تهافتت إليها لضعف إدراكها، فهذه حال الناس أهل العقول، وأما الجبال الصم الصلاب، فتكون { كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ } أي: كالصوف المنفوش، الذي بقي ضعيفًا جدًا، تطير به أدنى ريح، قال تعالى: { وَتَرَى الْجِبَالَ … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ فهو في عيشة راضية } في الجنة، أي ذات رضى بأن يرضاها، أي مرضية له.

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 7

{ٱلْقَارِعَةُ}, اسم من أسماء القيامة, لأنها تقرع القلوب بالفزع. {مَا ٱلْقَارِعَةُ}، تهويل وتعظيم. {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ * يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ}, هذا الفَراش: الطير الصغار البق, واحدها فراشة, أي: كالطير التي تراها تتهافت في النار, والمبثوث: المتفرق. وقال الفرَّاء: كغوغاء الجراد, شبَّه الناس عند البعث بها لأن الخلق يموج بعضهم في بعض ويركب بعضهم بعضاً من الهول كما قال: { { كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ } } [القمر: 7]. {وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ}، كالصوف المندوف. {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُ}، رجحت حسناته على سيئاته، {فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ}، مَرْضِيَّة في الجنة. قال الزجَّاج ذات رضا يرضاها صاحبها.

التحرير والتنوير الآيات 6 إلى 11

تفصيل لما في قوله: { { يوم يكون الناس كالفراش المبثوث } } [القارعة: 4] من إجمال حال الناس حينئذ، فذلك هو المقصود بذكر اسم الناس الشامل لأهل السعادة وأهل الشقاء فلذلك كان تفصيله بحالين: حال حَسَن وحال فظيع. وثقل الموازين كناية عن كونه بمحل الرضى من الله تعالى لكثرة حسناته، لأن ثقل الميزان يستلزم ثقل الموزون وإنما توزن الأشياء المرغوب في اقتنائها، وقد شاع عند العرب الكناية عن الفضل والشرف وأصالة الرأي بالوزن ونحوهِ، وبضد ذلك يقولون: فلان لا يقام له وزن، قال تعالى: { { فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً } } [الكهف: 105]، وقال النابغة: وميزانه في سُورة المجد مَاتِع أي راجح وهذا متبادر في العربية … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 6 إلى 7

في قوله: {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}، دلالة على وقع الوزن لكل إنسان. والموازين: يراد بها الموزون، ويراد بها آلة الوزن، كالمعايير، وهما متلازمان. وتقدم أن المعايير بالذرة وأقل منها. وقد جاء نصوص على وضع الموازين وإقامتها بالعدل والقسط. وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيان ذلك عند قوله تعالى: { وَنَضَعُ ٱلْمَوَازِينَ ٱلْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ }[الأنبياء: 47]. وقوله: {فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ}، قالوا: بمعنى مرضية، وراضية أصلها مرضية، كما في قوله: { … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 11

قوله تعالى: {يوم يكون النَّاس} اليوم منصوب على الظرف. المعنى: يكون يوم يكون الناس {كالفراش المبثوث} وفيه ثلاثة أقوال. أحدها: أنه غوغاء الجراد، قاله الفراء. قال ابن قتيبة: غوغاء الجراد: صغاره، ومنه قيل لعامة الناس: غوغاء. والثاني: أنه طير ليس ببعوض ولا ذِبَّان، قاله أبو عبيدة. والثالث: أنه ما تهافت في النار من البعوض، قاله ابن قتيبة. وكذلك قال الزجاج: ما يُرى كصغار البَقِّ يتهافت في النار. وشَبَّه الناس في وقت البعث به وبالجراد المنتشر، لأنهم إذا بعثوا ماج بعضهم في بعض. وذكر الماوردي: أن هذا التشبيه للكفار، فهم يتهافتون في النار يوم القيامة تَهَافُتَ الفراش. فأما «المبثوث» فهو المنتشر … تابع القراءة

تفسير سورة القارعة كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 100:6 إلى 102:8 (الصفحة 600 من المصحف).

  • خطر التفاخر والتباهي بالأموال والأولاد.
  • القبر مكان زيارة سرعان ما ينتقل منه الناس إلى الدار الآخرة.
  • يوم القيامة يُسْأل الناس عن النعيم الذي أنعم به الله عليهم في الدنيا.
  • الإنسان مجبول على حب المال.

معاني كلمات الآية 7 من سورة القارعة

في كتب غريب القرآن

نزهة القلوب للسجستاني

عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ: يعني مرضية.

التبيان لابن الهائم

عيشة راضية: أي مرضية.

جذور كلمات الآية 7

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 7 من سورة القارعة

إعراب القرآن للنحاس

قال مجاهد: يرضى بها. قال أبو جعفر: التقدير في العربية: ذات رضى على النسب.

التبيان للعكبري

وَ (رَاضِيَةٍ) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْحَاقَّةِ.

آيات ذات صلة بالآية 7

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

جميع متشابهات سورة القارعة

روابط ذات صلة

السبت، 17 أكتوبر 2026 6 جمادى الأولى 1448 هـ