انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الزلزلة، الآية 3

99:3 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 599 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 99:3

وَقَالَ ٱلْإِنسَٰنُ مَا لَهَا ۝٣

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 3 من سورة الزلزلة (99:3)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 599 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 3 من سورة الزلزلة

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 3

المختصر في التفسير

وقال الإنسان متحيِّرًا: ما شأن الأرض تتحرك وتضطرب؟!

التفسير الميسر

إذا رُجَّت الأرض رجًّا شديدًا، وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز، وتساءل الإنسان فزعًا: ما الذي حدث لها؟

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 8

قال ابن عباس: { إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزَالَهَا} أي: تحركت من أسفلها، { وَأَخْرَجَتِ ٱلأَرْضُ أَثْقَالَهَا} يعني: ألقت ما فيها من الموتى، قاله غير واحد من السلف، وهذه كقوله تعالى: { يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ }[الحج: 1] وكقوله: { وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ }[الانشقاق: 3 ــــ 4] وقال مسلم في صحيحه: حدثنا واصل بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:تلقي الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 8

يقول تعالى ذكره: {إذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ} لقيام الساعة {زِلْزَالَهَا} فرُجَّت رجًّا والزِّلزال: مصدر إذا كسرت الزاي، وإذا فتحت كان اسماً وأضيف الزلزال إلى الأرض وهو صفتها، كما يقال: لأكرمنك كرامتك، بمعنى: لأكرمنك كرامة. وحَسُن ذلك في زلزالها، لموافقتها رؤوس الآيات التي بعدها. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، قال: {زُلْزِلَتِ الأرْضُ} على عهد عبد الله، فقال لها عبدُ الله: مالك؟ أما إنها لو تكلَّمت قامت الساعة. وقوله: {وَأخْرَجَتِ الأرْضُ أثْقالَهَا} يقول: وأخرجت الأرض ما في بطنها من الموتى أحياء، والميت في بطن الأرض ثقل لها، وهو فوق ظهرها حياً ثقل عليها. وبنحو … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {وَقَالَ ٱلإِنسَانُ} أي ابن آدم الكافر. فروى الضحاك عن ابن عباس قال: هو الأسود بن عبد الأسد. وقيل: أراد كل إنسان يشاهد ذلك عند قيام الساعة في النفخة الأولى: من مؤمن وكافر. وهذا قول من جعلها في الدنيا من أشراط الساعة؛ لأنهم لا يعلمون جميعاً مِن أشراط الساعة في ابتداء أمرها، حتى يتحققوا عمومها؛ فلذلك سأل بعضهم بعضاً عنها. وعلى قول من قال: إن المراد بالإنسان الكفار خاصة؛ جعلها زلزلة القيامة؛ لأن المؤمن معترف بها، فهو لا يَسأل عنها، والكافر جاحد لها، فلذلك يَسأل عنها. ومعنى {مَا لَهَا} أي مالها زُلْزلت. وقيل: ما لها أَخْرَجَتْ أثقالها، وهي كلمة تعجيب؛ أي لأيّ شيء زلزلت. ويجوز أن يحيي الله الموتى بعد وقوع النفخة الأولى، ثم تتحرّك الأرض فتخرج المَوْتَى وقد رأوا الزلزلة وانشقاق الأرض عن الموتى أحياء، فيقولون من الهول: مالَهَا.

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 8

يخبر تعالى عما يكون يوم القيامة، وأن الأرض تتزلزل وترجف وترتج، حتى يسقط ما عليها من بناء وعلم. فتندك جبالها، وتسوى تلالها، وتكون قاعًا صفصفًا لا عوج فيه ولا أمت. { وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا } أي: ما في بطنها، من الأموات والكنوز. { وَقَالَ الإنْسَانُ } إذا رأى ما عراها من الأمر العظيم مستعظمًا لذلك: { مَا لَهَا } ؟ أي: أي شيء عرض لها؟. { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ } الأرض { أَخْبَارَهَا } أي: تشهد على العاملين بما عملوا على ظهرها من خير وشر، فإن الأرض من جملة الشهود الذين يشهدون على العباد بأعمالهم، ذلك { بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا } [أي] وأمرها أن تخبر بما عمل عليها، فلا تعصى لأمره. { … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 4

{إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ}, حُرِّكت [الأرض] حركةً شديدة لقيام الساعة، {زِلْزَالَهَا}، تحريكها. {وَأَخْرَجَتِ ٱلأَرْضُ أَثْقَالَهَا}، موتاها وكنوزها فتلقيها على ظهرها. أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر, أخبرنا عبد الغافر بن محمد, أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي, حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان, حدثنا مسلم بن الحجاج, حدثنا واصل بن عبد الأعلى, حدثنا محمد بن فضل عن أبيه عن أبي حازم, عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تَقِيءُ الأرضُ أفلاذَ كبدها أمثال الأُسطُوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتلُ فيقولُ: في هذا قَتَلْتُ، ويجيء القاطع فيقولُ: في هذا قَطَعْتُ رحمي، ويجيء السارق فيقولُ: في هذا … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 1 إلى 6

افتتاح الكلام بظرف الزمان مع إطالة الجمل المضاف إليها الظرف تشويق إلى متعلَّق الظَّرْف إذ المقصود ليس توقيت صدور الناس أشتاتاً ليُرَوا أعمالهم بل الإِخبارَ عن وقوع ذلك وهو البعث، ثم الجزاء، وفي ذلك تنزيل وقوع البعث منزلة الشيء المحقق المفروغ منه بحيث لا يهم الناس إلا معرفة وقته وأشراطِهِ فيكون التوقيت كناية عن تحقيق وقوع الموقت. ومعنى {زُلزلت}: حُركت تحريكاً شديداً حتى يخيل للناس أنها خرجت من حيزها لأن فعل زلزل مأخوذ من الزّلل وهو زَلَق الرِّجلين، فلما عَنَوا شدة الزلل ضاعفوا الفعل للدلالة بالتضعيف على شدة الفعل كما قالوا: كَبْكَبه، أي كَبَّه ولَمْلَم بالمكان من اللّمّ. والزلزال: بكسر الزاي … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 1 إلى 6

الزلزلة: الحركة الشديدة بسرعة، ويدل لذلك فقه اللغة من وجهين: الأول: تكرار الحروف، أو ما يقال تكرار المقطع الواحد، مثل صلصل وقلقل وزقزق، فهذا التكرار يدل على الحركة. والثاني: وزن فعَّل بالتضعيف كغلّق وكسّر وفتح، فقد اجتمع في هذه الكلمة تكرار المقطع وتضعيف الوزن. ولذا، فإن الزلزال أشد ما شهد العالم من حركة، وقد شوهدت حركات زلزال في أقل من ربع الثانية، فدمر مدناً وحطم قصوراً. ولذا فقد جاء وصف هذا الزلزال بكونه شيئاً عظيماً في قوله تعالى: { إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } [الحج: 1]، ويدل على هذه الشدة تكرار الكلمة في زلزلت وفي زلزلها، كما تشعر به هذه الإضافة. وقد تقدم للشيخ رحمة الله … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 8

قوله تعالى: {إذا زُلْزلت الأرض زِلْزَالها} أي: حُرِّكت حركةً شديدةً، وذلك عند قيام الساعة. وقال مقاتل: تتزلزل من شدة صوت إسرافيل حتى يَنْكَسِرَ كلُّ ما عليها من شدة الزّلزلة ولا تسكن حتى تلقيَ ما على ظهرها من جبل، أو بناءٍ، أو شجر، ثم تتحرك وتضطرب، فتُخْرِج ما في جوفها. وفي وقت هذه الزلزلة قولان. أحدهما: تكون في الدنيا، وهي من أشراط الساعة، قاله الأكثرون. والثاني: أنها زلزلة يوم القيامة، قاله خارجة بن زيد في آخرين. قال الفراء: حدثني محمد بن مروان، قال: قلت للكلبي: أرأيتَ قول الله تعالى: {إذا زلزلت الأرض زلزالها}؟ فقال هذه بمنزلة قوله تعالى: { ويخرجكم إخراجاً }[نوح: 18] فأضيف المصدر إلى صاحبه … تابع القراءة

تفسير سورة الزلزلة كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 98:6 إلى 100:5 (الصفحة 599 من المصحف).

  • خشية الله سبب في رضاه عن عبده.
  • شهادة الأرض على أعمال بني آدم.
  • الكفار شرّ الخليقة، والمؤمنون خيرها.

معاني كلمات الآية 3 من سورة الزلزلة

مَا لَهَا
مَا الَّذِي حَدَثَ لَهَا؟

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

والإنسان الكافر يقول مالها لأنه يجحد البعث

جذور كلمات الآية 3

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 3 من سورة الزلزلة

إعراب القرآن للنحاس

ما في موضع رفع بالابتداء، وهو اسم تام.

التبيان للعكبري الآيات 1–4

قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ) : الْعَامِلُ فِي «إِذَا» جَوَابُهَا، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: «تُحَدِّثُ» أَوْ «يَصْدُرُ». وَ (يَوْمَئِذٍ) : بَدَلٌ مِنْ «إِذَا». وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: اذْكُرْ إِذَا زُلْزِلَتْ؛ فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «تُحَدِّثُ» عَامِلًا فِي يَوْمَئِذٍ، وَأَنْ يَكُونَ بَدَلًا.

وَالزِّلْزَالُ بِالْكَسْرِ: الْمَصْدَرُ، وَبِالْفَتْحِ الِاسْمُ.

روابط ذات صلة

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 16 جمادى الأولى 1448 هـ