رمضان شكور حسين
بالحروف اللاتينية: Ramadan Chakour Hussein
رمضان شكور حسين قارئ عراقي للقرآن الكريم. استمع إلى 55 سورة تلاها برواية حفص عن عاصم (مرتل، 4 س 31). عدد مرات الاستماع على السبيل: 53 ألف.
- سورة
- 55سورة
- استماع
- 53 ألفاستماع
- مصاحف
- 1مصحف
السور بصوت رمضان شكور حسين (55)
حفص عن عاصم, مرتل, 4 س 31
- 1 الفاتحة 7 آيات، مكية 0:41
- 13 الرعد 43 آية، مدنية 14:37
- 23 المؤمنون 118 آية، مكية 19:15
- 26 الشعراء 227 آية، مكية 24:10
- 35 فاطر 45 آية، مكية 13:09
- 36 يس 83 آية، مكية 13:12
- 39 الزمر 75 آية، مكية 23:13
- 42 الشورى 53 آية، مكية 14:55
- 43 الزخرف 89 آية، مكية 15:04
- 47 محمد 38 آية، مدنية 10:44
- 48 الفتح 29 آية، مدنية 10:43
- 49 الحجرات 18 آية، مدنية 6:34
- 50 ق 45 آية، مكية 7:24
- 51 الذاريات 60 آية، مكية 6:29
- 57 الحديد 29 آية، مدنية 10:13
- 58 المجادلة 22 آية، مدنية 9:25
- 59 الحشر 24 آية، مدنية 7:44
- 60 الممتحنة 13 آية، مدنية 5:39
- 63 المنافقون 11 آية، مدنية 4:45
- 68 القلم 52 آية، مكية 6:27
- 69 الحاقة 52 آية، مكية 5:46
- 71 نوح 28 آية، مكية 4:24
- 72 الجن 28 آية، مكية 4:53
- 82 الإنفطار 19 آية، مكية 1:47
- 83 المطففين 36 آية، مكية 3:39
- 84 الإنشقاق 25 آية، مكية 1:56
- 85 البروج 22 آية، مكية 1:50
- 86 الطارق 17 آية، مكية 1:02
- 87 الأعلى 19 آية، مكية 1:09
- 88 الغاشية 26 آية، مكية 1:40
- 89 الفجر 30 آية، مكية 2:43
- 90 البلد 20 آية، مكية 1:26
- 91 الشمس 15 آية، مكية 1:15
- 92 الليل 21 آية، مكية 1:24
- 93 الضحى 11 آية، مكية 0:56
- 94 الشرح 8 آيات، مكية 0:28
- 95 التين 8 آيات، مكية 0:36
- 96 العلق 19 آية، مكية 1:19
- 97 القدر 5 آيات، مكية 0:36
- 98 البينة 8 آيات، مدنية 1:20
- 99 الزلزلة 8 آيات، مدنية 0:38
- 100 العاديات 11 آية، مكية 0:42
- 101 القارعة 11 آية، مكية 0:45
- 102 التكاثر 8 آيات، مكية 0:30
- 103 العصر 3 آيات، مكية 0:17
- 104 الهمزة 9 آيات، مكية 0:40
- 105 الفيل 5 آيات، مكية 0:26
- 106 قريش 4 آيات، مكية 0:19
- 107 الماعون 7 آيات، مكية 0:26
- 108 الكوثر 3 آيات، مكية 0:14
- 109 الكافرون 6 آيات، مكية 0:22
- 111 المسد 5 آيات، مكية 0:27
- 112 الإخلاص 4 آيات، مكية 0:15
- 113 الفلق 5 آيات، مكية 0:23
- 114 الناس 6 آيات، مكية 0:28
سيرة رمضان شكور حسين
رمضان شكور حسين.. قارئ وخطيب عراقي مخضرم
وُلِد القارئ رمضان شكور حسين واسمه الكامل رمضان شكور حسين محمد أبو الزبير في ثامن عشر غشت سنة 1976م/ 1396هـ في مدينة كركوك بالعراق، لأسرة كادحة تكسب لقمة عيشها من عرق جبينها، وتحرص على التشبث بالقيم الدينة والأخلاق الإسلامية إلى أبعد الحدود، وقد أدى ترعرعُه في هذه البيئة البسيطة إلى تكوين شخصيته القوية وتهذيب ميولاته الدينية، حيث كان ملتزما بأمور دينه منذ صباه، وحريصا على مساعدة أهله في الأعمال الشاقة منذ صغره.
وقد كان رحمه الله ذو أخلاق عالية بشهادة أصدقائه وشيوخه والمقربين منه، حيث كان يتصف بالتواضع والسماحة والرفق والبر بالوالدين. كما كان رحمه الله شديد التأثر بكلام الله تعالى، سريع البكاء عند قراءة آياته البينات، وقد عُرف بين معارفه بالحرص على فعل الخيرات، والرفق بأهله، وكان لا يتكلم إلا بالخير، وإذا لم يجد ما يقوله كان يفضل الصمت. ورغم اهتمامته الدينية وانشغالاته العلمية، كان رحمه الله شديد الحرص على كسب قوته من عرق جبينه حيث اشتغل في أعمال البناء ومارسها طوال حياته بإخلاص وتفان.
كما كان -رحمه الله تعالى- مولعا بالعلم وطلبه، وكان في بداية مشواره التعليمي يجتهد فوق طاقته لحفظ القرآن الكريم وتعلم قواعده، وقد استطاع بفضل الله أولا، وبالجد والمثابرة ثانيا، أن يتعلم مبادئ القرآن الكريم وقواعده على يد ثلة بارزة من الشيوخ والعلماء الأفاضل أمثال الشيخ جمعة علي الذي قرأ عليه الفقه و النحو والتوحيد وأصول الحديث، والشيخ الدكتور عبداللطيف أحمد الذي أخذ عنه دروسا في الحديث الشريف، والشيخ ريبوار محمد أحمد الذي أخذ عنه دروسا مهمة في علوم القرآن الكريم. وبعد إنهاء مسيرة العلم والتحصيل، تتلمذ على يده خلق كثير من طلاب العلم الشرعي.
وقد اشتهر رحمه الله بتلاواته القرآنية المؤثرة، وخطبه الحماسية القوية، ومجالسه العلمية الهادفة خاصة خلال شهر رمضان الكريم. وبفضل صوته العذب في قراءة القرآن الكريم، وأسلوبه القوي في الخطابة، وطريقته اللينة في التعامل مع الناس، ذاع صيته في كل الأقطار، وانتشرت تلاواته وخطبه في كل مكان. وفي سنة 2013م، اغتيل رحمه الله على يد مسلحين مجهولين عندما كان عائدا إلى بيته من معهد الأئمة والعلماء في منطقة (جيمن) الواقعة بين مدينتي كركوك و السليمانية في العراق. فلبى نداء ربه تاركا خلفه إرثا دينيا وتراثا إنسانيا مهما.
والله.انی لا ارای رجل فی الایمان افضل من رمضان شکور فی زمانی.
رحمك الله شيخ التوحيد أشهدالله على ذلك كان على الجادة والمنهج القويم منهج السلف رحمك الله رحمة واسعة آمين