( وَجَدَ تَمْرَة ) : فِي الطَّرِيق مُلْقَاة ( لَأَكَلْتهَا ) : تَعْظِيمًا لِنِعْمَةِ اللَّه تَعَالَى وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى مَا وُجِدَ فِي الطَّرِيق مِنْ الطَّعَام الْقَلِيل الَّذِي لَا يُطَالِبهُ مَالِكه كَمَا تَقَدَّمَ آنِفًا مِنْ كَلَام الْخَطَّابِيّ , وَعَلَى أَنَّ الْأَوْلَى بِالْمُتَّقِي أَنْ يَجْتَنِب عَمَّا فِيهِ تَرَدُّد. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : أَخْرَجَهُ مُسْلِم ( رَوَاهُ هِشَام ) : الدُّسْتُوَائِيّ ( عَنْ قَتَادَة هَكَذَا ) : أَيْ كَمَا رَوَاهُ خَالِد بْن قَيْس عَنْ قَتَادَة. وَالْفَرْق بَيْن رِوَايَة هِشَام وَخَالِد وَرِوَايَة حَمَّاد بْن سَلَمَة أَنَّ حَمَّادًا لَمْ يَجْعَل الْحَدِيث مِنْ قَوْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا جَعَلَهُ مِنْ فَهْم أَنَس وَأَمَ…