( قَالَ كُنَّا نَعُدّ الْمَاعُون ) : أَيْ فِي قَوْله تَعَالَى { وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون } وَرُوِيَ عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ هِيَ الزَّكَاة , وَهُوَ قَوْل اِبْن عُمَر وَقَتَادَة وَالْحَسَن وَالضَّحَّاك وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود : الْمَاعُون الْفَأْس وَالدَّلْو وَالْقِدْر وَأَشْبَاه ذَلِكَ , وَهِيَ رِوَايَة سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس. قَالَ مُجَاهِد : الْمَاعُون الْعَارِيَة , وَقَالَ عِكْرِمَة أَعْلَاهَا الزَّكَاة الْمَعْرُوفَة وَأَدْنَاهَا عَارِيَة الْمَتَاع. قَالَ مُحَمَّد بْن كَعْب وَالْكَلْبِيّ : الْمَاعُون الْمَعْرُوف الَّذِي يَتَعَاطَاهُ النَّاس فِيمَا بَيْنهمْ. وَقِيلَ أَصْل الْمَاعُون مِنْ الْقِلَّة فَسَمَّى الزَّكَاة وَالصَّدَقَة وَالْمَعْرُوف…