( إِنَّ أُمّ سَعْد ) : أَرَادَ بِهِ نَفْسه ( فَأَيّ الصَّدَقَة أَفْضَل ) : أَيْ لِرُوحِهَا ( قَالَ الْمَاء ) : إِنَّمَا كَانَ الْمَاء أَفْضَل لِأَنَّهُ أَعَمّ نَفْعًا فِي الْأُمُور الدِّينِيَّة وَالدُّنْيَوِيَّة خُصُوصًا فِي تِلْكَ الْبِلَاد الْحَارَّة , وَلِذَلِكَ مَنَّ اللَّه تَعَالَى بِقَوْلِهِ { وَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا } كَذَا ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ. وَفِي الْأَزْهَار الْأَفْضَلِيَّة مِنْ الْأُمُور النِّسْبِيَّة : وَكَانَ هُنَاكَ أَفْضَل لِشِدَّةِ الْحَرّ وَالْحَاجَة وَقِلَّة الْمَاء ( فَحَفَرَ ) : أَيْ سَعْد ( وَقَالَ ) : أَيْ سَعْد ( هَذِهِ لِأُمِّ سَعْد ) : أَيْ هَذِهِ الْبِئْر صَدَقَة لَهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيث سَع…