انتقل إلى المحتوى
السبيل

سنن أبي داودكتاب الطلاق

سنن أبي داود ⁦2177⁩

باب فِي كَرَاهِيَةِ الطَّلاَقِ

مختلف في الحكم عليه 3 أحكام للعلماء سنن أبي داود ⁦2177⁩

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مُعَرِّفٌ، عَنْ مُحَارِبٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

مَا أَحَلَّ اللَّهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلاَقِ ‏"

رواه أبو داود (2177).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح القديم

العظيم آبادي — عون المعبود

( أَخْبَرَنَا مُعَرِّف ) : بِكَسْرِ الرَّاء الْمُشَدَّدَة هُوَ اِبْن وَاصِل السَّعْدِيّ الْكُوفِيّ ثِقَة مِنْ السَّادِسَة ( مَا أَحَلَّ اللَّه ) : مَا نَافِيَة ( شَيْئًا أَبْغَض إِلَيْهِ مِنْ الطَّلَاق ) : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنْ لَيْسَ كُلّ حَلَال مَحْبُوبًا بَلْ يَنْقَسِم إِلَى مَا هُوَ مَحْبُوب وَإِلَى مَا هُوَ مَبْغُوض قَالَ الْخَطَّابِيّ فِي الْمَعَالِم : مَعْنَى الْكَرَاهِيَة فِيهِ مُنْصَرِف إِلَى السَّبَب الْجَالِب لِلطَّلَاقِ وَهُوَ سُوء الْعِشْرَة وَقِلَّة الْمُوَافَقَة الدَّاعِيَة إِلَى الطَّلَاق , لَا إِلَى نَفْس الطَّلَاق , فَقَدْ أَبَاحَ اللَّه تَعَالَى الطَّلَاق , وَقَدْ ثَبَتَ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ طَلَّقَ بَعْض نِسَائِهِ ثُمَّ رَاجَعَهَا…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ ضعيفDaif ضعيف الحديث رقم 2177
زبير علي زئيت 1435 هـ حسنHasan الحديث رقم 2177
محمد محيي الدين عبد الحميدت 1392 هـ ضعيفDaif الحديث رقم 2177

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (3)
  • السنن الكبرى للبيهقي (13775)مَا أَحَلَّ اللَّهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلاقِ
  • المستدرك على الصحيحين (2720)مَا أَحَلَّ اللَّهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلاقِ
  • سنن الدارقطني (3498)مَا أَحَلَّ اللَّهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلاقِ ، فَمَنْ طَلَّقَ وَاسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ

في الموضوع نفسه

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ