( سَهْمًا لَهُ وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ ) : قَالَ الْمُظْهِر : اللَّام فِي لَهُ لِلتَّمْلِيكِ , وَفِي لِفَرَسِهِ لِلتَّسَبُّبِ أَيْ لِأَجْلِ فَرَسه. وَفِي شَرْح السُّنَّة لِفِنَائِهِ فِي الْحَرْب إِذْ مُؤْنَة فَرَسه إِذَا كَانَ مَعْلُوفًا تُضَاعَفُ عَلَى مُؤْنَة صَاحِبه , كَذَا فِي الْمِرْقَاة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ. وَلَفْظ التِّرْمِذِيّ وَمُسْلِم " أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ فِي النَّفْل لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا " وَلَفْظ الْبُخَارِيّ " أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا " وَفِي لَفْظ آخَر " قَسَمَ رَسُول…