( نَهَى عَنْ بَيْع الْحَيَوَان بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَة ) : أَيْ مِنْ الطَّرَفَيْنِ أَوْ أَحَدهمَا وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ تَرْجِيحًا لِلْمُحَرَّمِ عَلَى مَا سَيَجِيءُ مِنْ الْمُبِيح , وَمَنْ لَا يَقُول بِهِ يَحْمِل النَّسِيئَة مِنْ الطَّرَفَيْنِ كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَجْهه عِنْدِي أَنْ يَكُون إِنَّمَا نَهَى عَمَّا كَانَ مِنْهُ نَسِيئَة فِي الطَّرَفَيْنِ فَيَكُون مِنْ بَاب الْكَالِئ بِالْكَالِئِ بِدَلِيلِ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عُمَر وَاَلَّذِي يَلِيه اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن صَحِيح , وَسَمَاع الْحَسَن مِنْ سَمُرَة صَحِيح , هَكَذَا قَالَ عَلِيّ…