( نِعْمَ الْإِدَام الْخَلّ ) : فِي بَعْض النُّسَخ " نِعْمَ الْأُدُم " قَالَ النَّوَوِيّ : الْإِدَام بِكَسْرِ الْهَمْزَة مَا يُؤْتَدَم بِهِ , يُقَال أَدَمَ الْخُبْز يَأْدِمُهُ بِكَسْرِ الدَّال وَجَمْعُ الْإِدَام أُدُم بِضَمِّ الْهَمْزَة وَالدَّال كَإِهَابٍ وَأُهُب وَكِتَاب وَكُتُب , وَالْأُدْم بِسُكُونِ الدَّال مُفْرَد كَالْإِدَامِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِم : مَعْنَى هَذَا الْكَلَام مَدْح الِاقْتِصَاد فِي الْمَأْكَل وَمَنْع النَّفْس عَنْ مَلَاذّ الْأَطْعِمَة كَأَنَّهُ يَقُول اِئْتَدِمُوا بِالْخَلِّ وَمَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ مِمَّا تَخِفّ مُؤْنَته وَلَا يَعِزّ وُجُوده وَلَا تَتَأَنَّقُوا فِي الشَّهَوَات فَإِنَّهَا مُفْسِدَة لِلدِّينِ مُسْقِمَة لِلْبَدَنِ اِنْتَهَى وَنَقَلَ النَّوَو…