( نَهَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْكَيّ ) : قَالَ اِبْن رَسْلَان : هَذِهِ الرِّوَايَة فِيهَا إِشَارَة إِلَى أَنَّهُ يُبَاح الْكَيّ عِنْد الضَّرُورَة بِالِابْتِلَاءِ بِالْأَمْرَاضِ الْمُزْمِنَة الَّتِي لَا يَنْجَع فِيهَا إِلَّا الْكَيّ وَيُخَاف الْهَلَاك عِنْد تَرْكه أَلَا تَرَاهُ كَوَى سَعْدًا لَمَّا لَمْ يَنْقَطِع الدَّم مِنْ جُرْحه وَخَافَ عَلَيْهِ الْهَلَاك مِنْ كَثْرَة خُرُوجه كَمَا يَكْوِي مَنْ تُقْطَع يَده أَوْ رِجْله , وَنَهَى عِمْرَان بْن حُصَيْنٍ عَنْ الْكَيّ لِأَنَّهُ كَانَ بِهِ بَاسُور وَكَانَ مَوْضِعه خَطِرًا فَنَهَاهُ عَنْ كَيِّهِ فَتَعَيَّنَ أَنْ يَكُون النَّهْي خَاصًّا بِمَنْ بِهِ مَرَض مَخُوف. وَلِأَنَّ الْعَرَب كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الشَّافِي لِمَا ل…