( عَنْ حُصَيْنٍ ) : هُوَ اِبْن عَبْد الرَّحْمَن السَّلَمِيّ رَوَى عَنْهُ شُعْبَة وَالثَّوْرِيُّ وَغَيْرهمَا ( مِنْ عَيْن أَوْ حُمَة ) : بِضَمِّ الْحَاء وَتَخْفِيف الْمِيم وَأَصْلهَا حُمَو , وَالْهَاء فِيهِ عِوَض مِنْ الْوَاو الْمَحْذُوفَة قَالَهُ السُّيُوطِيّ وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْحُمَة سُمّ ذَوَات السُّمُوم وَقَدْ تُسَمَّى إِبْرَة الْعَقْرَب وَالزُّنْبُور حُمَة وَذَلِكَ لِأَنَّهَا مَجْرَى السُّمّ وَلَيْسَ فِي هَذَا نَفْي جَوَاز الرُّقْيَة فِي غَيْرهمَا مِنْ الْأَمْرَاض وَالْأَوْجَاع لِأَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَقَى بَعْض أَصْحَابه مِنْ وَجَع كَانَ بِهِ. وَقَالَ لِلشِّفَاءِ وَعَلِّمِي حَفْصَة رُقْيَة النَّمْلَة وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَن…