( الرِّجْل جُبَار ) : بِضَمِّ الْجِيم أَيْ هَدَر أَيْ مَا أَصَابَتْهُ الدَّابَّة بِرِجْلِهَا فَلَا قَوَد عَلَى صَاحِبهَا. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ تَكَلَّمَ النَّاس فِي هَذَا الْحَدِيث , وَقِيلَ إِنَّهُ غَيْر مَحْفُوظ , وَسُفْيَان بْن حُسَيْن مَعْرُوف بِسُوءِ الْحِفْظ. قَالُوا وَإِنَّمَا هُوَ الْعَجْمَاء جُرْحهَا جُبَار وَلَوْ صَحَّ الْحَدِيث كَانَ الْقَوْل بِهِ وَاجِبًا , وَقَدْ قَالَ بِهِ أَصْحَاب الرَّأْي , وَذَهَبُوا إِلَى أَنَّ الرَّاكِب إِذَا رَمَحَتْ دَابَّته إِنْسَانًا بِرِجْلِهَا فَهُوَ هَدَر , وَإِنْ نَفَحَتْهُ بِيَدِهَا فَهُوَ ضَامِن , وَذَلِكَ أَنَّ الرَّاكِب يَمْلِك تَصْرِيفهَا مِنْ قُدَّامهَا وَلَا يَمْلِك ذَلِكَ مِنْهَا فِيمَا وَرَائِهَا اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَ…