كان أبو هريرة رضي الله عنه يقرأ هذه الآية: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58] إلى قوله تعالى {سميعًا بصيرًا} [النساء: 58]، ويذكر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ويضع إصبعه الغليظة الخامسة على أذنه، والتي بجوارها على عينه، تأكيدًا لإثبات صفة السمع والبصر لله تعالى ، ودفعًا لتأويلات المحرفين، وليس فيه تشبيهًا بالمخلوق؛ لقوله تعالى : (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) فالإيمان بالنصوص كلها يقتضي ما ذكر.
إسناده حسنابن حجر العسقلانيإسناده قوي على شرط مسلم — فتح الباري لابن حجر (13/385)
ابن خزيمةإلا أني خائف أن أكون أخذت بعض الألفاظ عن المستملي — التوحيد لابن خزيمة (98/1)
صحيحمقبل الوادعيصحيح على شرط مسلم — الصحيح المسند (1252)
روايات أخرى
وأخرجه أيضًا… (1)
نقض الإمام أبي سعيد على المريسي العنيد (120)قَرَأَ : سَمِيعًا بَصِيرًا سورة النساء آية 58 فَوَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى أُذُنِهِ وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى عَيْنِهِ