( اُذْكُرُوا ) : أَيْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ ( مَحَاسِن مَوْتَاكُمْ ) : جَمْع حُسْن عَلَى غَيْر الْقِيَاس وَمَوْتَى جَمْع مَيِّت ( وَكُفُّوا ) : أَيْ اِمْتَنَعُوا ( عَنْ مَسَاوِيهِمْ ) : جَمْع سُوء عَلَى غَيْر الْقِيَاس وَقِيلَ جَمْع مَسْوَى بِفَتْحِ الْمِيم وَالْوَاو. وَالْمَعْنَى لَا تَذْكُرُوهُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ. قَالَ الْعَلْقَمِيّ : قَالَ شَيْخ شُيُوخنَا وَالْأَصَحّ مَا قِيلَ فِي ذَلِكَ أَنَّ أَمْوَات الْكُفَّار وَالْفُسَّاق يَجُوز ذِكْر مَسَاوِيهِمْ لِلتَّحْذِيرِ مِنْهُمْ. وَقَدْ أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى جَوَاز جَرْح الْمَجْرُوحِينَ مِنْ الرُّوَاة أَحْيَاء وَأَمْوَاتًا اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب سَمِعْت مُحَمَّدًا يَعْنِي الْبُخَارِيّ…