( مَا الْعَصَبِيَّة إِلَخْ ) : قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ وَقَالَ فِيهِ عَنْ عَبَّاد بْن كَثِير الشَّامِيّ عَنْ اِمْرَأَة مِنْهُمْ يُقَال لَهَا فُسَيْلَة قَالَتْ سَمِعْت أَبِي فَذَكَرَ بِمَعْنَاهُ. وَفُسَيْلَة بِضَمِّ الْفَاء وَفَتْح السِّين الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْيَاء آخِر الْحُرُوف وَبَعْد اللَّام الْمَفْتُوحَة تَاء تَأْنِيث هِيَ بِنْت وَاثِلَة بْن الْأَسْقَع , ذَكَرَ ذَلِكَ غَيْر وَاحِد , وَيُقَال فِيهَا أَيْضًا خُصَيْلَة بِضَمِّ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفَتْح الصَّاد الْمُهْمَلَة وَبَعْدهَا يَاء آخِر الْحُرُوف سَاكِنَة وَبَعْد اللَّام الْمَفْتُوحَة تَاء تَأْنِيث. وَعَبَّاد بْن كَثِير الشَّامِيّ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْن مَعِين وَتَكَلَّمَ فِيهِ غَيْر وَاحِد , وَإِسْنَا…