( يَرْفَع إِبْهَامَيْهِ فِي الصَّلَاة إِلَى شَحْمَة أُذُنَيْهِ ) : الشَّحْمَة مَا لَانَ مِنْ أَسْفَلهمَا. قَالَ فِي الْمِرْقَاة : وَهُوَ مَذْهَب أَبِي حَنِيفَة وَمُخْتَار الشَّافِعِيّ. اِنْتَهَى. وَقَالَ الْحَافِظ : وَبِهَذَا أَيْ رَفْع الْيَدَيْنِ حَذْو الْمَنْكِبَيْنِ أَخْذ الشَّافِعِيّ وَالْجُمْهُور , وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّة إِلَى حَدِيث مَالِك بْن الْحُوَيْرِث الْمُقَدَّم ذِكْره مِنْ عِنْد مُسْلِم. وَفِي لَفْظ لَهُ عَنْهُ : " حَتَّى يُحَاذِي بِهِمَا فُرُوع أُذُنَيْهِ " وَعِنْد أَبِي دَاوُدَ مِنْ رِوَايَة عَاصِم بْن كُلَيْب عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَائِل بْن حُجْرٍ بِلَفْظِ : " حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ " وَرَجَحَ الْأَوَّل لِكَوْنِ إِسْنَاده أَصَحّ. وَرَوَى أَبُو ثَوْر عَنْ الشَّافِعِيّ أَنَّه…