أحاديث مشروحة
كَيْفَ أَنْعَمُ! وصَاحِبُ القَرْنِ قَدِ التَقَمَ القَرْنَ، واسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ
صحيح
أحاديث مشروحة 4949
الراوي: أبو سعيد الخدري رضي الله عنه
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: «كَيْفَ أَنْعَمُ! وصَاحِبُ القَرْنِ قَدِ التَقَمَ القَرْنَ، واسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ»، فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لهم: «قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ».
حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه الترمذي (2431 ، 3243 ) وأحمد (10614 ، 18539 ).رواه الترمذي وأحمد
التخريج (7)
دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، لابن علان، نشر دار الكتاب العربي. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الرابعة عشر، 1407ه 1987م. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، للهلالي، نشر: دار ابن الجوزي .الطبعة الأولى 1418 المعجم الوسيط، نشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان، الطبعة: الثانية. سنن الترمذي، نشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصر، الطبعة: الثانية، 1395هـ - 1975م. مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2001م. صحيح الجامع الصغير وزياداته، للألباني، نشر: المكتب الإسلامي.
الشرح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أفرح والملك الموكل بالنفخ في الصور قد وضع فاه عليه، يستمع وينتظر الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ فيه.
فكأن ذلك ثقل على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد عليهم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل أي هو كافينا.
من فوائد الحديث
الخوف من قيام يوم القيامة. الحث على الاستعانة بالله تعالى، والالتجاء إليه، والمسارعة إلى العمل الصالح. من وظائف الملائكة النفخ في الصور. الملائكة لا تتصرف إلا بأمر الله، ولذلك ألقت السمع تنتظر الأمر من الله عز وجل. من ثقُل عليه شيء، فليقل: حسبنا الله ونعم الوكيل.
معاني الكلمات
أنعم من النعمة، وهي المسرة والفرح، أي: كيف أطيب عيشا.
القرن الصور الذي قال الله تعالى عنه: {ونفخ في الصور}.
صاحب القرن الملك الموكل بالنفخ فيه، وهو إسرافيل عليه السلام.
قد التقم القرن أي: وضع فمه عليه؛ يعني قرب قيام الساعة.
ثقل عظم.
حسبنا كافينا.
الوكيل أي: الموكول إليه.
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح
روايات أخرى
مختلف في الحكم عليه
جامع الترمذي 2431
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا "
الراوي: أبو سعيد الخدري مشروح
مختلف في الحكم عليه
جامع الترمذي 3243
" قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ تَوَكَّلْنَا عَلَى اللَّهِ رَبِّنَا " .
الراوي: أبو سعيد الخدري مشروح
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 10614
الراوي: أبو سعيد الخدري
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 18539
الراوي: أبو سعيد الخدري
لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 409
لم يُحكم عليه
مشكاة المصابيح 5527
الراوي: أبو سعيد الخدري
وأخرجه أيضًا… (25)
أمالي ابن بشران (714)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ ، قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، وَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (684)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ , ﷺ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (955)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ؟ ! فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ , ﷺ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (5371)فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ { 8 } فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ سورة المدثر آية 8-9 قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ حَتَّى يُؤْمَرَ فَيَنْفُخَ ، فَقَالَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ نَ السنن الكبرى للنسائي (10570)كَيْفَ أَنْعَمُ ، وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ وَحَنَى بِجَبْهَتِهِ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ؟ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهٍ ، كَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا العظمة (311)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الصُّورَ ، وَأَصْغَى سَمْعَهُ وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفُ نَقُولُ ؟قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا المستدرك على الصحيحين (8782)فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ سورة الحاقة آية 13 ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ ، يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ، قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ المستدرك على الصحيحين (8783)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ ، يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ، فَيَنْفُخَ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، تَوَكَّلْنَا عَلَى اللَّهِ المعجم الأوسط للطبراني (2043)كَيْفَ بِكُمْ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ، فَيَنْفُخُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ المعجم الصغير للطبراني (45)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ ، قَالَ : قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ ، وَنِعْمَ الْوَكِيلُ المعجم الكبير للطبراني (4928)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ فِيهِ ؟ قَالُوا : فَمَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ المعجم الكبير للطبراني (12508)كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ ؟ وَحَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْخُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ سورة آل عمران آية 173 , ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَإِذَا ن المعجم الكبير للطبراني (12509)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ؟ وَحَنَا جَبْهَتَهُ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ ؟ فَقَالَ أَصْحَابُهُ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ سورة آل عمران آية 173 شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (1799)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الصُّورَ بِفِيهِ , وَأَصْغَى سَمْعَهُ , وَأَحْنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ ، فَيَنْفُخَ ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا صحيح ابن حبان (830)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ ؟ قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا نَقُولُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ مسند أبي يعلى الموصلي (1069)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ وَحَنَا جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ ؟ ، قِيلَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا نَقُولُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا مسند إسحاق بن راهويه (472)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَأَصْغَى سَمْعَهُ وَحَنَا جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ فَيَنْفُخَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا مسند الحميدي (731)كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ؟ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا مسند عبد الله بن المبارك (92)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ , وَاسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ ؟ ! فكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ , فَقَالَ لَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ , عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا مسند عبد بن حميد (894)كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ حَتَّى يُؤْمَرَ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : فَقُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا مصنف ابن أبي شيبة (29008)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَسْمَعُ مَتَى يُؤْمَرُ , فَيَنْفُخُ , فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ ، قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (90)كَيْفَ أَنْعَمُوَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ معجم ابن الأعرابي (358)كَيْفَ أَنْعَمُ ، وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى الْجَبْهَةَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ، فَيَنْفُخُ فِي الصُّورِ ، قَالُوا : مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا معجم ابن الأعرابي (523)فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ سورة المدثر آية 8 ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : كَيْفَ أَنْعَمُ ؟ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، وَأَصْغَى السَّمْعَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ، قَالَ : فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : كَيْفَ نَقُولُ ؟ ، قَالَ : قُولُ معجم ابن الأعرابي (1282)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ وَيَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 6218
الراوي: عبد الله بن عمرو + 4 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مشكاة المصابيح 5528
الراوي: عبد الله بن عمرو + رواية أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 11271
الراوي: أبو سعيد الخدري
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 2853
الراوي: ابن عباس
ضعيف
سنن ابن ماجه 4273
الراوي: أبو سعيد الخدري مشروح
الحديث السابق رقم 4938 الحديث التالي رقم 5033