الراوي: أبو سعيد الخدري رضي الله عنه
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْمَرَ أَنْ يَنْفُخَ فَيَنْفُخَ " . قَالَ الْمُسْلِمُونَ فَكَيْفَ نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ
" قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ تَوَكَّلْنَا عَلَى اللَّهِ رَبِّنَا " .
إظهار الإسناد حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه الترمذي (3243 ، 2431 ) وأحمد (10614 ، 18539 ).
الشرح
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: كيف أفرح وأسعد في الدنيا وألتذ بها، وقد قرُب أمر الساعة، والملَك الموكَّل بالصور -وهو إسرافيل- قد وضع فاه عليه، وأمال رأسه وأنصت متهيئًا لأن يؤمر بالنفخ في الصور فينفخ فيه، حتى يصعق من في السموات والأرض وتقوم الساعة؟ فكأن هذا الأمر -وهو قرب قيام الساعة- قد ثقل وعظم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: فماذا نقولُ يا رسولَ الله؟ فقال لهم صلى الله عليه وسلم : «قولوا: حسبُنا اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ توكَّلنا على اللهِ ربِّنا» أي: قولوا: الله كافينا، وهو كفيلنا ونعم الكفيل هو، وقد توكلنا عليه سبحانه .
من فوائد الحديث
التحذير من اقتراب الساعة, والحث على الاستعداد لها. الإيمان بالنفخ في الصور. إسرافيل هو الملَك الموكَّل بالنفخ في الصور. التوكل على الله -تعالى- في كل الأمور. استحباب قول الدعاء المذكور. شفقة النبي -صلى الله عليه وسلم- على أمته.
معاني الكلمات
أنعم أفرح وأسعد.
التقم وضع فمه عليه.
القرن الصور.
حنى أمال.
الجبهة ما بين الحاجبين ومقدم الرأس موضع السجود من الوجه.
أصغى أنصت واستمع.
حسبنا كافينا.
شرح المباركفوري — تحفة الأحوذي: وضع الدراسة
الشرح القديم
المباركفوري — تحفة الأحوذي
قَوْلُهُ : ( عَنْ مُطَرِّفٍ ) هُوَ اِبْنُ طَرِيفٍ. قَوْلُهُ : ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ أَنْعَمُ ) أَيْ أَفْرَحُ وَأَتَنَعَّمُ ( وَحَنَى جَبْهَتَهُ ) أَيْ أَمَالَهَا وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ الْمُبَالَغَةِ فِي التَّوَجُّهِ لِإِصْغَاءِ السَّمْعِ وَإِلْقَاءِ الْأُذُنِ ( وَأَصْغَى سَمْعَهُ ) أَيْ أَمَالَ أُذُنَهُ لِيَسْمَعَ أَمْرَ اللَّهِ وَإِذْنَهُ بِالنَّفْخِ وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ مَعَ شَرْحِهِ فِي بَابِ الصُّورِ مِنْ أَبْوَابِ صِفَةِ الْقِيَامَةِ.…
اقرأ المزيد
أحكام العلماء
لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.
العالم الحكم المحكوم عليه المصدر
الألبانيت 1420 هـ
صحيح Sahih
الحديث
رقم 3243
زبير علي زئيت 1435 هـ
ضعيف Daif
الحديث
رقم 3243
أحمد محمد شاكرت 1377 هـ
صحيح Sahih
الحديث
رقم 3243
روايات أخرى
مختلف في الحكم عليه
جامع الترمذي 2431
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا "
الراوي: أبو سعيد الخدري مشروح
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 10614
الراوي: أبو سعيد الخدري
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 18539
الراوي: أبو سعيد الخدري
لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 409
لم يُحكم عليه
مشكاة المصابيح 5527
الراوي: أبو سعيد الخدري
صحيح
أحاديث مشروحة 4949
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: «كَيْفَ أَنْعَمُ! وصَاحِبُ القَرْنِ قَدِ التَقَمَ القَرْنَ، واسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ»، فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لهم: «قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ».
الراوي: أبو سعيد الخدري مشروح
وأخرجه أيضًا… (25)
أمالي ابن بشران (714)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ ، قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، وَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (684)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ , ﷺ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (955)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ؟ ! فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ , ﷺ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (5371)فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ { 8 } فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ سورة المدثر آية 8-9 قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ حَتَّى يُؤْمَرَ فَيَنْفُخَ ، فَقَالَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ نَ السنن الكبرى للنسائي (10570)كَيْفَ أَنْعَمُ ، وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ وَحَنَى بِجَبْهَتِهِ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ؟ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهٍ ، كَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا العظمة (311)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الصُّورَ ، وَأَصْغَى سَمْعَهُ وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفُ نَقُولُ ؟قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا المستدرك على الصحيحين (8782)فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ سورة الحاقة آية 13 ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ ، يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ، قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ المستدرك على الصحيحين (8783)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ ، يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ، فَيَنْفُخَ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، تَوَكَّلْنَا عَلَى اللَّهِ المعجم الأوسط للطبراني (2043)كَيْفَ بِكُمْ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ، فَيَنْفُخُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ المعجم الصغير للطبراني (45)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ ، قَالَ : قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ ، وَنِعْمَ الْوَكِيلُ المعجم الكبير للطبراني (4928)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ فِيهِ ؟ قَالُوا : فَمَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ المعجم الكبير للطبراني (12508)كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ ؟ وَحَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْخُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ سورة آل عمران آية 173 , ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَإِذَا ن المعجم الكبير للطبراني (12509)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ؟ وَحَنَا جَبْهَتَهُ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ ؟ فَقَالَ أَصْحَابُهُ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ سورة آل عمران آية 173 شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (1799)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الصُّورَ بِفِيهِ , وَأَصْغَى سَمْعَهُ , وَأَحْنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ ، فَيَنْفُخَ ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا صحيح ابن حبان (830)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ ؟ قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا نَقُولُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ مسند أبي يعلى الموصلي (1069)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ وَحَنَا جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ ؟ ، قِيلَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا نَقُولُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا مسند إسحاق بن راهويه (472)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَأَصْغَى سَمْعَهُ وَحَنَا جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ فَيَنْفُخَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا مسند الحميدي (731)كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ؟ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا مسند عبد الله بن المبارك (92)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ , وَاسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ ؟ ! فكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ , فَقَالَ لَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ , عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا مسند عبد بن حميد (894)كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، وَأَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ حَتَّى يُؤْمَرَ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : فَقُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا مصنف ابن أبي شيبة (29008)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَسْمَعُ مَتَى يُؤْمَرُ , فَيَنْفُخُ , فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ ، قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (90)كَيْفَ أَنْعَمُوَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ معجم ابن الأعرابي (358)كَيْفَ أَنْعَمُ ، وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى الْجَبْهَةَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ ، فَيَنْفُخُ فِي الصُّورِ ، قَالُوا : مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا معجم ابن الأعرابي (523)فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ سورة المدثر آية 8 ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : كَيْفَ أَنْعَمُ ؟ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، وَأَصْغَى السَّمْعَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ، قَالَ : فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : كَيْفَ نَقُولُ ؟ ، قَالَ : قُولُ معجم ابن الأعرابي (1282)كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ وَيَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 6218
الراوي: عبد الله بن عمرو + 4 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مشكاة المصابيح 5528
الراوي: عبد الله بن عمرو + رواية أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 11271
الراوي: أبو سعيد الخدري
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 2853
الراوي: ابن عباس
ضعيف
سنن ابن ماجه 4273
الراوي: أبو سعيد الخدري مشروح
الحديث السابق رقم 3242 الحديث التالي رقم 3244