ستكونُ فِتَنٌ، فقيلَ: ما المَخْرَجُ منها يا رسولَ اللهِ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: كِتابُ اللهِ، فيه نَبَأُ ما قبلَكُم، وخبَرُ ما بعدَكُم، وحُكْمُ ما بينَكُم، هو الفَصْلُ ليس بالهَزْلِ، هو الَّذي مَن ترَكهُ مِن جبَّارٍ قَصَمهُ اللهُ، ومَنِ ابتغَى الهُدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللهُ، فهو حبْلُ اللهِ المَتينُ، وهو الذِّكْرُ الحَكيمُ، وهو الصِّراطُ المُسْتقيمُ، وهو الَّذي لا تَزِيغُ به الأهواءُ، ولا تَلتبِسُ به الألْسِنةُ، ولا يَشبَعُ منه العلماءُ، ولا يَخلَقُ على كثرةِ الرَّدِّ، ولا تَنقضي عجائبُهُ، وهو الَّذي لم يَنْتَهِ الجِنُّ إذْ سمِعَتْهُ أنْ قالوا {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا}. هو الَّذي مَن قال به صَدَق، ومَن حَكَم به عَدَل، ومَن عَمِلَ به أُجِرَ، ومَن دعَا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ.
أحاديث منتشرة لا تصح 1148
ضعيف
أحاديث منتشرة لا تصح 1148
نسخ
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: لا يصح مرفوعًا
الرواية الصحيحة
"إنِّي قد ترَكْتُ فيكمُ الثَّقَليْنِ، أَحَدُهما أكبرُ منَ الآخَرِ: كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ حَبلٌ ممدودٌ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ، وعِتْرَتي أهلُ بَيْتي، ألَا إنَّهما لن يَفتَرِقا حتى يَرِدا عليَّ الحَوضَ".
- الراوي:
- أبو سعيد الخدري
- العالم
- شعيب الأرناؤوط
- المصدر
- تخريج المسند لشعيب (11211)
- الحكم
- صحيح بشواهده، دون قوله: "ألا إنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض"