((سأل رجل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لماذا نسجد مرتين؟ ولماذا لا نسجد مرة واحدة كما نركع مرة واحدة؟ قال الإمام علي رضي الله عنه: من الواضح أن السجود فيه خضوع وخشوع أكثر من الركوع، ففي السجود يضع الإنسان أعزَّ أعضائه وأكرمها على أحقر شيء وهو التراب كرمز للعبودية لله، وتواضعًا وخضوعًا له تعالى، سأل: لماذا نسجد مرتين مع كل ركعة؟ وما هي الصفة التي في التراب؟ فقرأ أمير المؤمنين الآية الشريفة: مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى [طه: 55] وقال: أول ما تسجد وترفع رأسك يعني: منها خلقناكم، وجسدنا كله أصله من التراب، وكل وجودنا من التراب، وعندما تسجد ثانية تتذكر أنك ستموت وتعود إلى التراب، وترفع رأسك، فتتذكر أنك ستُبعث من التراب مرة أخرى)).
أحاديث منتشرة لا تصح 705
موضوع
أحاديث منتشرة لا تصح 705
نسخ
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: كذب