أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم سورة النَّجم، فلما مَرَّ بآية السجود لم يسجد فيها.
وترك السجود فيها في هذه الحالة لا يدل على تركه مطلقا؛ لاحتمال أن يكون السبب في الترك إذ ذاك لبيان الجواز، وهذا أرجح الاحتمالات وبه جزم الشافعي؛ لأنه لو كان واجبا لأمره بالسجود ولو بعد ذلك.
من فوائد الحديث
دليل على أنَّ القارئ إذا لم يَسجد، فإنه لا يسجد المُستمع.
أنَّ سجود التِّلاوة مَسنون، وليس بواجب؛ إذ لو كان واجبًا، لأنْكَر النبي -صلى الله عليه وسلم- على زيد بن ثابت -رضي الله عنه- عدم سُجوده.
فضيلة زيد بن ثابت -رضي الله عنه- حيث استمع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى قراءته.
معاني الكلمات
والنجم
سورة النجم.
أحكام العلماء
الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح البخاري).
أحكام على روايات أخرى (1)
صحيحابن خزيمةأخرجه في صحيحه — صحيح ابن خزيمة (1/607)
التمهيد لابن عبد البر (3300)قَرَأْتُ عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم النَّجْمَ ، فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا
التمهيد لابن عبد البر (3301)لا قِرَاءَةَ مَعَ الإِمَامِ فِي شَيْءٍ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَالنَّجْمُ إِذَا هَوَى ، فَلَمْ يَسْجُدْ