انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب التقصير

صحيح البخاري ⁦1094⁩

باب صَلاَةِ التَّطَوُّعِ عَلَى الدَّوَابِّ وَحَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري صحيح البخاري ⁦1094⁩

الراوي:جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ

يُصَلِّي التَّطَوُّعَ وَهْوَ رَاكِبٌ فِي غَيْرِ الْقِبْلَةِ‏.‏

رواه البخاري (1094).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

تَختلِفُ صَلاةُ النَّفلِ عن صَلاةِ الفرْضِ في بعضِ أحكامِها، ومِن هذِه الأحكامُ ما ورَدَ في هذا الحديثِ، حيثُ يَرْوي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي في السَّفرِ النَّوافلَ وهو راكبٌ على دابَّتِه الَّتي يُسافِرُ عليها في أيِّ جِهةٍ مشَتْ؛ وذلك بأنْ يُكبِّرَ مُستَقبِلًا القِبلةَ، ولا عليه أنْ تَذهَبَ الدَّابَّةُ في أيِّ اتِّجاهٍ بعْدَ ذلك، وكان يُومئُ إيماءً، فيُحرِّكُ رَأسَه إشارةً لِلرُّكوعِ والسُّجودِ، ويكونُ الإيماءُ إلى السُّجودِ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ، ويَفعَلُ ذلك في النَّوافلِ بما فيها الوِترُ، أمَّا الفرائضُ فلا يَفعَلُ ذلك فيها، بلْ كان يَنزِلُ عن الدَّابَّةِ ويُصلِّي الفرائضَ على الأرضِ مُستقبِلًا القِبلةَ، وهذا مِن التَّيسيرِ والتَّخفيفِ في أمْرِ النوَّافلِ والتَّطوُّعِ، وأمَّا الفَريضةُ فلا تُصلَّى على الدابَّةِ لغيرِ عُذرٍ مِن خَوفٍ شَديدٍ أو مرَضٍ أو نحوِه.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا شَيْبَانَ ) هُوَ النَّحْوِيّ , وَيَحْيَى هُوَ اِبْن أَبِي كَثِير , وَمُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن هُوَ اِبْن ثَوْبَان كَمَا سَنُبَيِّنُهُ بَعْد بَاب. قَوْله : ( وَهُوَ رَاكِب ) فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة " عَلَى رَاحِلَته نَحْو الْمَشْرِق " وَزَادَ " وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَة نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَة ". وَبَيَّنَ فِي الْمَغَازِي مِنْ طَرِيق عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن سُرَاقَة عَنْ جَابِر أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي غَزْوَة أَنْمَار , وَكَانَ أَرْضهمْ قِبَل الْمَشْرِق لِمَنْ يَخْرُج مِنْ الْمَدِينَة , فَتَكُون الْقِبْلَة عَلَى يَسَار الْقَاصِد إِلَيْهِمْ. وَزَادَ التِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر بِلَفْظِ " فَجِئْت وَهُوَ يُصَل…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 1094

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (2)
  • المحلى بالآثار لابن حزم (373)يُصَلِّي التَّطَوُّعَ وَهُوَ رَاكِبٌ فِي غَيْرِ الْقِبْلَةِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (37434)يُصَلِّي التَّطَوُّعَ وَهُوَ رَاكِبٌ فِي غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنَّ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ فَصَلَّى نَحْوَ الْقِبْلَةِ

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦4484⁩

حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ مُقْبِلًا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ }

الراوي: عبد الله بن عمر + 13 رواية أخرى

لم يُحكم عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦213⁩

وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ : { رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .‏ 1‏ ‏1 ‏- صحيح رواه البخاري (1093)‏ ، ومسلم (701)‏ وهذه الصلاة صلاة السبحة بالليل كما في رواية مسلم، وبعض روايات البخاري، واللفظ الذي ذكره الحافظ هنا هو لفظ البخاري .‏

الراوي: عامر بن ربيعة + روايتان أخريان

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦4291⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ يَحْيَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ

الراوي: عبد الله بن عمر + 8 روايات أخرى

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦4289⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ

الراوي: عبد الله بن عمر + 5 روايات أخرى

لم يُحكم عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦214⁩

وَلِأَبِي دَاوُدَ : مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ : { كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ اِسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ اَلْقِبْلَةِ , فَكَبَّرَ , ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ كَانَ وَجْهَ رِكَابِهِ } وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ .‏ 1‏ ‏1 ‏- حسن .‏ رواه أبو داود (1225)‏ وصححه غير واحد .‏

+ روايتان أخريان