قَوْله : ( بَاب ) كَذَا فِي الْأُصُول بِغَيْرِ تَرْجَمَة , وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْفَصْل مِنْ الْأَبْوَاب الَّتِي قَبْله , وَمُنَاسَبَته لَهَا مِنْ جِهَة دَلَالَة حَدِيثه عَلَى اِسْتِحْبَاب صَلَاة رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ إِرَادَة الْإِحْرَام مِنْ الْمِيقَات , وَقَدْ تَرْجَمَ عَلَيْهِ بَعْض الشَّارِحِينَ " نُزُول الْبَطْحَاء وَالصَّلَاة بِذِي الْحُلَيْفَة " وَحَكَى الْقُطْب أَنَّهُ فِي بَعْض النُّسَخ قَالَ : وَسَقَطَ فِي نُسْخَة سَمَاعنَا لَفْظ " بَاب " وَفِي شَرْح اِبْن بَطَّال " الصَّلَاة بِذِي الْحُلَيْفَة ". قَوْله : ( أَنَاخَ ) بِالنُّونِ وَالْخَاء الْمُعْجَمَة أَيْ أَبْرَكَ بَعِيره , وَالْمُرَاد أَنَّهُ نَزَلَ بِهَا. وَالْبَطْحَاء قَدْ بَيَّنَ أَنَّهَا الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَة. وَقَوْله "…