انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب الجهاد والسير

يا سعد بن معاذ، الجنة وربِّ الكعبة إنِّي أجد ريحها من دونِ أُحُدٍ

بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

صحيح من أحاديث صحيح البخاري متفق عليه صحيح البخاري ⁦2805⁩

الراوي:أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ سَأَلْتُ أَنَسًا‏.‏ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ، قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ

، غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ، لَئِنِ اللَّهُ أَشْهَدَنِي قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ قَالَ ‏"‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاَءِ ـ يَعْنِي أَصْحَابَهُ ـ وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاَءِ ‏"‏ ـ يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ ـ ثُمَّ تَقَدَّمَ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ يَا سَعْدُ بْنَ مُعَاذٍ، الْجَنَّةَ، وَرَبِّ النَّضْرِ إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا مِنْ دُونِ أُحُدٍ‏.‏ قَالَ سَعْدٌ فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَنَعَ‏.‏ قَالَ أَنَسٌ فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ أَوْ طَعْنَةً بِرُمْحٍ أَوْ رَمْيَةً بِسَهْمٍ، وَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُتِلَ وَقَدْ مَثَّلَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ، فَمَا عَرَفَهُ أَحَدٌ إِلاَّ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ‏.‏ قَالَ أَنَسٌ كُنَّا نَرَى أَوْ نَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَشْبَاهِهِ ‏‏{‏مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ‏.‏ وَقَالَ إِنَّ أُخْتَهُ وَهْىَ تُسَمَّى الرُّبَيِّعَ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ امْرَأَةٍ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْقِصَاصِ، فَقَالَ أَنَسٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لاَ تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا‏.‏ فَرَضُوا بِالأَرْشِ وَتَرَكُوا الْقِصَاصَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ ‏"

رواه البخاري (2805، 2703، 4499، 4500، 4611، 4783)، مسلم (1675)، أبو داود (4595)، النسائي (4752، 4755، 4756، 4757)، ابن ماجه (2649) وأحمد (11854، 12243، 13517).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

يحكي أنس بن مالك أن أنس بن النَّضْرِ -عمه- لم يكن مع الرسول صلى الله عليه وسلم في بدر، وذلك لأن غزوة بدر خرج إليها النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يريد القتال، وإنما يريد عِير قريش وليس معه إلا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، معهم سبعون بعيرا وفرسان يتعاقبون عليها، قال أنس بن النضر للنبي -عليه الصلاة والسلام- يبين له أنه لم يكن معه في أول قتال قاتل فيه المشركين، وقال: "لئن أدركت قتالًا ليُرينَّ الله ما أصنع".

فلما كانت غزوة أحد، وهي بعد غزوة بدر بسنة وشهر، خرج الناس وقاتلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وصارت الدائرة في أول النهار للمسلمين، ولكن ترك الرماة منازلهم التي أنزلهم النبي صلى الله عليه وسلم فيها حال لقاء العدو ونهاهم عن التحول عنها ، فلما انكسر المشركون وانهزموا نزل بعض أولئك القوم عن تلك المنازل ، فهجم فرسان المشركين على المسلمين من تلك الناحية ، واختلطوا بهم، انكشف المسلمون وفرَّ من فرَّ منهم، إلا أن أنسا رضي الله عنه تقدم إلى جهة الكفار وقال: (اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء) يعني أصحابه الذين فروا ، (وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء)، يعني المشركين من قتال النبي ومن معه من المؤمنين.

وعندما تقدم رضي الله عنه استقبله سعد بن معاذ، فسأله إلى أين؟

قال: يا سعد، إني لأجد ريح الجنة دون أحد، وهذا وجدان حقيقي، ليس تخيلا أو توهما، ولكن من كرامة الله لهذا الرجل شم رائحة الجنة قبل أن يستشهد رضي الله عنه من أجل أن يقدم ولا يحجم، فتقدم فقاتل ، حتى قتل رضي الله عنه.

قال سعد رضي الله عنه : فما استطعت يا رسول الله ما صنع! أي: أنه رضي الله عنه بذل مجهودا لا أقدر على مثله.

ووجد فيه بضع وثمانون، ما بين ضربة بسيف، أو برمح، أو بسهم، حتى إنه قد تمزق جلده، فلم يعرفه أحد إلا أخته، لم تعرفه إلا ببنانه أي إصبعه ـ رضي الله عنه.

فكان المسلمون يرون أن الله قد أنزل فيه وفي أشباهه هذه الآية: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) (الأحزاب: 23)، ولا شك أن هذا وأمثاله رضي الله عنهم يدخلون دخولا أوليا في هذه الآية، فإنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه، حيث قال أنس رضي الله عنه : والله ليُرينَّ الله ما أصنع، ففعل، فصنع صنعا لا يصنعه أحد إلا من مَنَّ الله عليه بمثله حتى استشهد.

من فوائد الحديث

  • جواز الوعد الحسن، وإلزام النفس بما هو خير.
  • صدق أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طلب الشهادة وتشوقهم إلى الجنة.
  • استحباب بذل النفس في الجهاد في سبيل الله وإشهاد الله على ذلك.
  • شدة يقين أنس بن النضر وكمال إيمانه.
  • المجاهد الصادق المقبل على الله الحريص على بلوغ منازل الشهداء، قد يشم رائحة الجنة؛ فيكون أدعى لمواصلة الجهاد، وهذا تثبيت من الله لعباده المخلصين.
  • جواز الحكم بالقرائن، وهذا تجده في تعرف أخت أنس بن النضر عليه ببنانه.
  • فضيلة أنس بن النضر -رضي الله عنه-.
  • جواز الأخذ بالشدة في الجهاد.

معاني الكلمات

قتال بدر
أي: غزوة بدر
ليرين الله
أي: ليظهرن عملي لله فيراه كما أنه علمه من قبل، ويظهره للناس أيضًا، وهذا من باب الفأل وتمني الخير.
انكشف المسلمون
تركوا أماكنهم وانهزموا.
يوم أحد
غزوة أحد
أحد
جيل قريب من المدينة.
ريحها
رائحتها
أبرأ
أتخلى وأتخلص
بضعا
ما بين الثلاثة والعشرة.
مثل به
نكل به: بجدع أنفه أو قطع أذنه ، أو غيرهما من الأعضاء.
بنانه
أطراف الأصابع.
أشباهه
الشبه: هو المثل.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَعِيد الْخُزَاعِيّ ) هُوَ بَصْرِيّ يُلَقَّب بَمَرْدَوَيْهِ مَاله فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيث وَآخَر فِي غَزْوَة خَيْبَر , وَعَبْد الْأَعْلَى هُوَ اِبْن عَبْد الْأَعْلَى السَّامِيّ بِالْمُهْمَلَةِ. قَوْله : ( سَأَلْت أَنَسًا ) كَذَا أَوْرَدَهُ وَعَطَفَ عَلَيْهِ الطَّرِيق الْأُخْرَى فَأَشْعَرَ بِأَنَّ السِّيَاق لَهَا , وَأَفَادَتْ رِوَايَة عَبْد الْأَعْلَى تَصْرِيح حُمَيْدٍ لَهُ بِالسَّمَاعِ مِنْ أَنَس فَأُمِنَ تَدْلِيسه. وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ رِوَايَة ثَابِت عَنْ أَنَس. قَوْله : ( حَدَّثَنَا زِيَاد ) لَمْ أَرَهُ مَنْسُوبًا فِي شَيْء مِنْ الرِّوَايَات , وَزَعَمَ الْكَلَابَاذِيّ وَمَنْ تَبِعَهُ أَنَّهُ اِبْن…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح البخاري).

روايات أخرى

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦4500⁩

إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره

كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ ‏"‏‏.‏ فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ ‏"

الراوي: أنس بن مالك مشروح

صحيح متفق عليه صحيح مسلم ⁦1675⁩

أُخْتَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حَارِثَةَ، جَرَحَتْ إِنْسَانًا فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ أُمُّ الرَّبِيعِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلاَنَةَ وَاللَّهِ لاَ يُقْتَصُّ مِنْهَا ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا…

الراوي: أنس بن مالك مشروح

عرض الروايات (19)
صحيح متفق عليه سنن النسائي ⁦4756⁩

فَقَضَى نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْقِصَاصِ فَقَالَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ فُلاَنَةَ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لاَ تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ فُلاَنَةَ ‏.‏ قَالَ وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ سَأَلُوا أَهْلَهَا الْعَفْوَ وَالأَرْشَ فَلَمَّا حَلَفَ أَخُوهَا - وَهُوَ عَمُّ أَنَسٍ وَهُوَ الشَّهِيدُ يَوْمَ أُحُدٍ - رَضِيَ…

الراوي: أنس بن مالك مشروح

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦11854⁩

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الرُّبَيِّعَ عَمَّةَ أَنَسٍ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ فَطَلَبُوا إِلَى الْقَوْمِ الْعَفْوَ فَأَبَوْا فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الْقِصَاصُ قَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَكْسِرُ ثَنِيَّةَ فُلَانَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى…

الراوي: أنس بن مالك

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦12243⁩

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ عَمَّةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ فَعَرَضُوا عَلَيْهِمْ الْأَرْشَ فَأَبَوْا وَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا فَأَبَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ…

الراوي: أنس بن مالك

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦13517⁩

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حَارِثَةَ جَرَحَتْ إِنْسَانًا فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِصَاصُ الْقِصَاصُ فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعِ يَا رَسُولَ اللَّهِ…

الراوي: أنس بن مالك

لم يُحكم عليه متفق عليه رياض الصالحين ⁦109⁩

الخامس عشر‏:‏ عن أنس رضي الله عنه، قال‏:‏ غاب عمي أنس ابن النضر رضي الله عنه، عن قتال بدر، فقال‏:‏ يارسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع‏.‏ فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال اللهم أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه- وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء- يعني المشركين- ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال‏:‏…

الراوي: أنس بن مالك

لم يُحكم عليه متفق عليه رياض الصالحين ⁦1317⁩

وعنه قال‏:‏ غاب عمي أنس بن النضر رضي الله عنه عن قتال بدر، فقال‏:‏ يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت الشركين لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع‏.‏ فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال اللهم إني اعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني الصحابة- وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين- ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ فقال‏:‏ يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر…

لم يُحكم عليه متفق عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦1181⁩

وَعَنْ أَنَسٍ ‏- رضى الله عنه ‏- { أَنَّ اَلرُّبَيِّعَ بِنْتَ اَلنَّضْرِ ‏-عَمَّتَهُ‏- كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ, فَطَلَبُوا إِلَيْهَا اَلْعَفْوَ, فَأَبَوْا, فَعَرَضُوا اَلْأَرْشَ, فَأَبَوْا, فَأَتَوْا رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَأَبَوْا إِلَّا اَلْقِصَاصَ, فَأَمَرَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-بِالْقِصَاصِ, فَقَالَ أَنَسُ بْنُ…

الراوي: أنس بن مالك

صحيح متفق عليه مشكاة المصابيح ⁦3460⁩

وَعَنْهُ قَالَ: كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ وَهِيَ عَمَّةُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لَا وَاللَّهِ لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…

وأخرجه أيضًا… (49)
  • الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة (105)مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • البحر الزخار بمسند البزار (1818)رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (2099)مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، لأَبَرَّهُ
  • السنن الصغير للبيهقي (1368)الْقِصَاصُ الْقِصَاصُ ، فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلانَةَ ، وَاللَّهِ لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْقِصَاصُ كِتَابُ اللَّهِ ، قَالَتْ : لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا . قَالَ : فَمَا زَالَتْ حَتَّى قَبِلُوا الدِّ
  • السنن الصغير للبيهقي (1385)كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ ، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْشَ ، فَأَبَوْا وَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الْعَفْوَ ، فَأَبَوْا ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ ، فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِا
  • السنن الكبرى للبيهقي (14602)كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ . قَالَ : فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • السنن الكبرى للبيهقي (14793)الْقِصَاصَ ، الْقِصَاصَ ، فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلانَةَ ؟ وَاللَّهِ لا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، الْقِصَاصُ كِتَابُ اللَّهِ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ لا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا ، قَالَ : فَمَا زَالَتْ حَتَّى
  • السنن الكبرى للبيهقي (14794)كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ ، فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • السنن الكبرى للنسائي (6703)الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ ، فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَقْتَصُّ مِنْ فُلانَةَ ؟ ! لا وَاللَّهِ ، لا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُمَّ الرَّبِيعِ ، الْقِصَاصُ كِتَابُ اللَّهِ ، قَالَتْ : لا ، وَاللَّهِ لا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَب
  • السنن الكبرى للنسائي (6704)إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ ، لأَبَرَّهُ
  • السنن الكبرى للنسائي (6705)، كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا ، وَقَالَ : إِنَّ مِنْ عَبَّادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ ، لأَبَرَّهُ
  • السنن الكبرى للنسائي (7969)يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ ، فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا ، قَالَ : إِنَّ مِنْ عَبَّادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • السنن الكبرى للنسائي (10632)إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • المستدرك على الصحيحين (8007)رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ ، تَنْبُو عَنْهُ أَعْيَنُ النَّاسِ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (3322)مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ قَامَ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ فَسَأَلَهُ دِينَارًا مَا أَعْطَاهُ ، أَوْ دِرْهَمًا مَا أَعْطَاهُ ، أَوْ فِلْسًا مَا أَعْطَاهُ ، وَلَوْ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى الدُّنْيَا مَا أَعْطَاهُ ، وَمَا يَمْنَعُهُ إِلَّا مِنْ كَرَامَتِهِ عَلَيْهِ ، وَلَوْ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى الْجَنَّة
  • المعجم الأوسط للطبراني (880)رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ ، مُصَفَّحٍ عَنْ أَبْوَابِ النَّاسِ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • المعجم الكبير للطبراني (767)كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ ، فَعَفَا الْقَوْمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • المعجم الكبير للطبراني (20167)مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ مِنْهُمْ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ
  • المعجم المختص بالمحدثين الذهبي (74)كِتَابُ اللَّهِ الْقَصَاصُ
  • المنتقى من السنن المسندة (828)كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1102)لَمِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ قَامَ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ فَسَأَلَهُ دِينَارًا مَا أَعْطَاهُ أَوْ دِرْهَمًا مَا أَعْطَاهُ أَوْ فِلْسًا مَا أَعْطَاهُ , وَلَوْ سَأَلَ اللَّهَ الدُّنْيَا مَا أَعْطَاهُ وَمَا يَمْنَعُهُ إِلا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ وَلَوْ سَأَلَ الْجَنَّةَ لأَعْطَاهُ وَلَوْ أَقْسَمَ عَلَى ال
  • تغليق التعليق لابن حجر (2301)أُخْتَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حَارِثَةَ جَرَحَتْ إِنْسَانًا , فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ , فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : الْقِصَاصَ ، الْقِصَاصَ . . . . . .
  • تفسير ابن أبي حاتم (6480)كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (333)مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ سورة الأحزاب آية 23
  • شرح السنة (2534)أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ لا وَالَّذي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ . فَرَضِيَ الْقَوْمُ ، فَعَفَوْا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • صحيح ابن حبان (6621)رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • صحيح ابن حبان (6629)مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • صحيح ابن حبان (6630)مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • طبقات الشافعية الكبرى (389)كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ
  • كشف الأستار (1862)رُبَّ ضَعِيفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • مستخرج أبي عوانة (4882)الْقِصَاصَ , الْقِصَاصَ ، فَقَالَتْ أُمُّ الرَّبِيعِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَقْتَصُّ مِنْ فُلانَةَ ؟ لا وَاللَّهِ لا تَقْتَصَّ مِنْهَا أَبَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُمَّ الرَّبِيعِ , الْقِصَاصُ كِتَابُ اللَّهِ ، قَالَتْ : لا وَاللَّهِ لا يُقْتَصُّ مِنْهَا ، فَمَا ز
  • مستخرج أبي عوانة (4883)الْقِصَاصَ ، فَقَالَتْ أُمُّ حَارِثَةَ : أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلانَةَ ؟ لا وَاللَّهِ لا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا ، قَالَ : فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا أُمَّ حَارِثَةَ كِتَابُ اللَّهِ ، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ لا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا ، قَالَ : فَكَلَّمُوا الْقَوْمَ فَرَضُوا بِالدِّيَةِ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (3342)الْقِصَاصُ كِتَابُ اللَّهِ . قَالَتْ : لا ، وَاللَّهِ لا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (3465)مِنْ عَبَّادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • مسند ابن أبي شيبة (415)رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • مسند الشاميين للطبراني (992)فَلَحَ عَبْدُ اللَّهِ الْمُجَاهِدُ ذُو الطِّمْرَيْنِ , لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ , وَخَابَ صَاحِبُ الْقَطِيفَةِ , وَمَنْ أَصَابَ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ وَضَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
  • مسند الشاميين للطبراني (2447)مَا تَنْقِمُونَ مِنْ رَجُلٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • مسند الشهاب (940)مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • مسند عبد بن حميد (1244)رُبَّ أَشْعَثَ أَغْيَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • مسند عبد بن حميد (1357)مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • مشيخة ابن البخاري (319)مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ “
  • مشيخة ابن جماعة (225)مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (946)غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ ، لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ ، لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ . فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي اعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ ، يَعْنِي أَصْحَابَهُ ، وَأَبْ
  • معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي (67)مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ “
  • معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي (279)كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ “
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (4267)الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ , فَقَالَتْ أُمُّ الرَّبِيعِ : أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلانَةَ ! لا وَاللَّهِ لا يُقْتَصُّ مِنْهَا , فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُمَّ الرَّبِيعِ ؟ الْقِصَاصُ كِتَابُ اللَّهِ , فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ لا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا , قَالَ : فَمَا زَالَتْ ، حَتَّى قَب
  • نظم الآلي بالمائة العوالي (41)مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ
  • نظم الآلي بالمائة العوالي (113)كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ
  • نظم الآلي بالمائة العوالي (114)كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ

في الموضوع نفسه

الآيات المذكورة

الموضوعات