انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب الجهاد والسير

يَسِّرا ولا تُعسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنفِّرا

باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّنَازُعِ وَالاِخْتِلاَفِ فِي الْحَرْبِ وَعُقُوبَةِ مَنْ عَصَى إِمَامَهُ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري متفق عليه صحيح البخاري ⁦3038⁩

الراوي:أبو موسى الأشعري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ قَالَ ‏"‏

يَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلاَ تَخْتَلِفَا ‏"

رواه البخاري (3038، 4341، 6124، 7172) ومسلم (1733a، 1733b).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

ولى النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري ومعاذ بن جبل على اليمن قبل حجة الوداع، وبعث كل منهما على إقليم، وكان في اليمن إقليمان، ووصاهما بأن يأخذا بما فيه التيسير واللين ونهاهما عن التشديد والتعسير، وأمرهم بالتبشير وإدخال السرور ونهاهم عن التنفير وقصد الشدة التي تُبعد وتُنفر الناس، وأمرهما أن يطيع أحدهما الآخر فيما يأمره به، وألا يختلفا في شيء من الأمور الدينية والدنيوية، فإن الاختلاف يوجب الاختلال ويكون سببًا للهلاك.

فمضى كل واحد منهما إلى عمله، وكان كل واحد منهما إذا سار في أرض قريبةٍ من إقليم صاحبه ذهب إليه فسلم عليه.

فذهب معاذ يومًا إلى أبي موسى فوجده وحوله الناس، وعندهم رجل كان مسلمًا ثم تهوَّد، فلما علم معاذ بذلك أمر بتطبيق الحد الشرعي في المرتد عليه، ورفض أن ينزل قبل إقامة الحد، فلما أقيم الحد نزل، وتحادث مع أبي موسى، وكان حديثهم وتعاهدهم في أمور الدين وما ينفع في الآخرة، فأخبر أبو موسى بأنه يقرأ القرآن كلما وجد فرصةً للقراءة، في الليل والنهار، وأخبر معاذ أنه يقوم الليل بالقرآن وينام، ويحتسب الأجر في الحالتين؛ لأنه يقصد بالنوم التقوي وإجمام النفس لتتمكن من مواصلة القيام والقراءة.

من فوائد الحديث

  • تأمير أهل الفضل والعلم، وقد كان أبو موسى ومعاذ من كبار علماء الصحابة الكرام.
  • الأمر بالتبشير بفضل الله تعالى، وعظيم ثوابه، وجزيل عطائه، وسعة رحمته.
  • تأليف من قرب إسلامه، وترك التشديد عليه، كما كان أهل اليمن،وكذلك من قارب البلوغ من الصبيان ومن بلغ، ومن تاب من المعاصي، ونحوهم، كلهم يتلطف بهم، ويدرجون في أنواع الطاعة، قليلًا قليلًا، وقد كانت أمور الإسلام في التكليف على التدريج.
  • أمر الولاة بالرفق، واتفاق المتشاركين في ولاية ونحوها، وهذا من المهمات، فإن غالب المصالح لا تتم إلا بالاتفاق، ومتى حصل الاختلاف فات.
  • وصية الإمام الولاة، وإن كانوا أهل فضل وصلاح، كمعاذ وأبي موسى رضي الله عنهما، فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
  • أن حد الردة القتل، وتطبيقه لولي الأمر الشرعي.

معاني الكلمات

مخلاف
إقليم.
يَسِّرا
خذا بما فيه يسر وسهولة.
لا تعسِّرا
لا تأخذا بما فيه شدة.
لا تنفرا
لاتَلقَوا الناس بما يحملهم على النفور.
أحدث به عهدا
جدد العهد بزيارة صاحبه.
أتفوَّقَه تفوُّقًا
ألازم قراءته ليلًا ونهارًا، شيئًا بعد شيءٍ، وحينًا بعد حينٍ.
شرح آخر

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوَلِّي أصْحابَه على البُلدانِ، وكان يُوصِيهم بما يَنفَعُهم في الحُكمِ بيْن النَّاسِ، وبما يُقيمُ العَدْلَ فيهم، وكان يُوصِيهم بالتَّشاوُرِ في المُعضِلاتِ حتَّى يَصْدُروا عنِ اجْتِهادٍ، ورَأيِ الجَماعةِ.

وفي هذا الحَديثِ يَحْكي التَّابِعيُّ أبو بُرْدةَ عامرُ بنُ أبي مُوسى الأشْعَريِّ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسَلَ أبا مُوسى الأشْعَريَّ ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ رَضيَ اللهُ عنهما إلى اليَمَنِ، وهذه الرِّوايةُ تُوحِي بأنَّهما أُرسِلا معًا، وأوْصاهما معًا في وَقتٍ واحدٍ، ولكنْ ورَدَ عندَ النَّسائيِّ عن أبي مُوسى الأشْعَريِّ: «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه إلى اليمَنِ، ثمَّ أرسَلَ مُعاذَ بنَ جبَلٍ بعْدَ ذلك»، وفي رِوايةٍ للبُخاريِّ: «ثمَّ أتْبَعَه مُعاذَ بنَ جَبلٍ».

ثمَّ أخبَرَ أبو بُرْدةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ بعَثَ كُلَّ واحِدٍ منهما على «مِخْلافٍ»، أي: إقْليمٍ، وكانتِ اليَمَنُ مُقسَّمةً إلى إقْليمَينِ، وكانت جِهةُ مُعاذِ بنِ جبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه العُلْيا إلى صَوبِ عَدَنَ، وكان مِن عَمَلِه مِنطَقةُ الجَنَدِ: بفَتحِ الجيمِ والنُّونِ، وله بها مَسجِدٌ مَشهورٌ إلى اليومِ، وجِهةُ أبي موسى رَضيَ اللهُ عنه السُّفْلى، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَسِّرَا ولا تُعَسِّرَا»، أي: خُذَا بما فيه اليُسرُ والسُّهولةُ، ولا تَأخُذَا بما فيه الشِّدَّةُ، أو يَسِّرَا فيما كان مِن النَّوافلِ ممَّا كان شاقًّا؛ لئلَّا يُفضِيَ بصاحبِه إلى الملَلِ، فيَترُكَه أصلًا، أو يُعْجَبَ بعَمَلِه، فيُحْبَطَ، وفيما رُخِّصَ فيه مِن الفرائضِ، كصَلاةِ الفرضِ قاعدًا للعاجزِ، والفطرِ في الفرْضِ لمَن سافَرَ فيَشُقُّ عليه، «وبَشِّرَا ولا تُنَفِّرَا»، أي: بَشِّرا، ولا تُنذِرَا، وآنِسَا، ولا تُنفِّرَا، فجمَعَ بيْنَهما؛ ليَعُمَّ البِشارةَ، والنِّذارةَ، والتَّأْنيسَ، والتَّنْفيرَ. وفي الإتْيانِ بلفظِ البِشارةِ والتَّنفيرِ؛ للإشارةِ إلى أنَّ الإنْذارَ لا يُنْفى مُطلقًا، بخِلافِ التَّنْفيرِ، فكأنَّه قيلَ: إنْ أنذَرْتم، فليَكُنْ بغيرِ تَنْفيرٍ.

فانطَلَقَ كُلُّ واحِدٍ منهما إلى عَمَلِه، وكان كُلُّ واحِدٍ منهما إذا سارَ في أرْضِه، وكان قَريبًا مِن صاحِبِه جدَّدَ العَهدَ بزيارةِ صاحبِه، فيَزورُه، ويُسلِّمُ عليه، فسارَ مُعاذُ بنُ جبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه يومًا في أرْضِه قَريبًا مِن صاحِبِه أبي مُوسى رَضيَ اللهُ عنه، فذهَبَ إلى أبي مُوسى رَضيَ اللهُ عنه زائرًا، وكان راكبًا على بَغْلتِه، حتَّى انْتَهى إلى أبي مُوسى رَضيَ اللهُ عنه، فرآهُ جالِسًا وقدِ اجتَمَعَ إليه النَّاسُ، ووَجَدَ عندَه رَجلًا قدْ جُمِعَتْ يَداهُ إلى عُنُقِه، فَنادى مُعاذٌ أبا مُوسى رَضيَ اللهُ عنهما باسْمِه: «يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ»، ثمَّ قال: «أيُّمَ هذا؟» أي: أيُّ شَيءٍ هَذا؟ فأَجابَه أبو مُوسى رَضيَ اللهُ عنه: هذا رَجلٌ ارتَدَّ وكفَرَ بعْدَ إسْلامِه. فقال مُعاذٌ رَضيَ اللهُ عنه: لا أنزِلُ عن دابَّتي حتَّى يُقتَلَ، فقال أبو مُوسى رَضيَ اللهُ عنه: إنَّما جِيءَ به لذلك، فانزِلْ، قال: ما أنزِلُ حتَّى يُقتَلَ، فأمَرَ به أبو مُوسى رَضيَ اللهُ عنه، فقُتِلَ، ثمَّ نزَلَ مُعاذٌ رَضيَ اللهُ عنه.

فقال مُعاذُ بنُ جبَلٍ لأبي مُوسى رَضيَ اللهُ عنهما: يا عَبدَ اللهِ، كيف تَقْرأُ القُرآنَ؟ فأجابَه: «أتَفوَّقُه تَفوُّقًا»، أي: أقْرَؤُه شَيئًا بعْدَ شَيءٍ في آناءِ اللَّيلِ والنَّهارِ، يَعني لا أقْرَؤُه مرَّةً واحِدةً؛ بل أُفرِّقُ قِراءتَه على أوْقاتٍ، مَأْخوذٌ مِن فَواقِ النَّاقةِ، وهو أنْ تُحلَبَ، ثمَّ تُترَكَ مدَّةً حتَّى تُدِرَّ، ثمَّ تُحلَبَ، فسَألَ أبو مُوسى مُعاذًا رَضيَ اللهُ عنهما: فكَيف تَقْرأُ أنتَ يا مُعاذُ؟ قال: أنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، فأقومُ وقدْ قَضَيتُ جُزْئي مِن النَّومِ، فأُجزِّئُ اللَّيلَ أجْزاءً؛ جُزْءًا للنَّومِ، وجُزْءًا للقِراءةِ والقيامِ، فأقْرأُ ما كتَبَ اللهُ لي، فأحْتَسِبُ نَوْمَتي كما أحْتَسِبُ قَوْمَتي، أي: أطلُبُ الثَّوابَ في الرَّاحةِ كما أطْلُبُه في التَّعَبِ؛ لأنَّ الرَّاحةَ إذا قُصِدَ بها الإعانةُ على العِبادةِ، حصَلَ بها الثَّوابُ.

وفي الحَديثِ: أنَّ العالِمَ والواعِظَ والمَقبولَ مِن قَولِه مَأْمورٌ بألَّا يُقنِّطَ النَّاسَ، وأنْ يُيَسِّرَ على المُبتَدِئِ في الإسْلامِ، ولا يُفاجِئَه بالشِّدَّةِ.

وفيه: الأُلْفةُ والمَودَّةُ بيْن الصَّحابةِ.

وفيه: تَقْديمُ أفاضِلِ النَّاسِ على العمَلِ واخْتِصاصِ العُلماءِ منهم.

وفيه: سُؤالُ الصَّاحِبِ صاحِبَه عن عِبادَتِه وحالِه معَ ربِّه.

وفيه: أنَّ القَتلَ عُقوبةُ المُرتَدِّ عنِ الإسْلامِ إلى الكُفرِ.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث أَبِي مُوسَى وَفِيهِ " وَلَا تَخْتَلِفَا " وَسَيَأْتِي شَرْحه فِي مَكَانه مِنْ أَوَاخِر الْمَغَازِي.…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 3038
أحكام على روايات أخرى (6)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (19742)
  • البخاري أورده في صحيحه] وقال : وقال النضر وأبو داود ويزيد بن هارون ووكيع عن شعبة عن سعيد عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم — صحيح البخاري (7172)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (6124)
  • البخاري أورده في صحيحه] وقال : تابعه العقدي ووهب عن شعبة. وقال وكيع والنضر وأبو داود عن شعبة عن سعيد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم. رواه جرير بن عبد الحميد عن الشيباني عن أبي بردة. — صحيح البخاري (4344)
  • صحيحمسلم صحيح — صحيح مسلم (1733)
  • الدارقطني اختلف فيه على شعبة [ مرسلا وموصولا — الإلزامات والتتبع (161)

روايات أخرى

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦6124⁩

يَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا ‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو مُوسَى يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضٍ يُصْنَعُ فِيهَا شَرَابٌ مِنَ الْعَسَلِ، يُقَالُ لَهُ الْبِتْعُ، وَشَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ، يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ‏"

الراوي: أبو موسى الأشعري مشروح

صحيح متفق عليه صحيح مسلم ⁦1733b⁩

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ أَبِي خَلَفٍ عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ عَدِيٍّ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، كِلاَهُمَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ نَحْوَ…

الراوي: أبو موسى الأشعري مشروح

وأخرجه أيضًا… (43)
  • الأحاديث المختارة (1415)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • الأحاديث المختارة (2363)الْمُزَفَّتِ ، وَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • الأحاديث المختارة (2365)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • الأحاديث المختارة (3795)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • البحر الزخار بمسند البزار (2715)يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا
  • البحر الزخار بمسند البزار (2727)يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا وَلا تَعَاصَيَا ، فَقَالَ مُعَاذٌ : إِنَّا نَأْتِي أَرْضًا الأَشْرِبَةُ فِيهَا كَثِيرَةٌ ، فَقَالَ :اشْرَبَا وَلا تَشْرَبَا مُسْكِرًا
  • البحر الزخار بمسند البزار (2728)يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (1744)تَشَاوَرَا وَتَطَاوَعَا ، وَيِسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا
  • السنن الكبرى للبيهقي (15259)تَطَاوَعَا ، وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا
  • السنن الكبرى للبيهقي (18541)يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا ، وَتَطَاوَعَا وَلا تَخْتَلِفَا
  • السنن الكبرى للنسائي (4948)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • السنن الكبرى للنسائي (4949)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • السنن الكبرى للنسائي (4956)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • السنن الكبرى للنسائي (4958)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • السنن الكبرى للنسائي (4959)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • السنن الكبرى للنسائي (4961)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • السنن الكبرى للنسائي (4962)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • السنن الكبرى للنسائي (5012)وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • السنن الكبرى للنسائي (6567)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • المنتقى من السنن المسندة (845)وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (31977)تَطَاوَعَا جَمِيعًا ، وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا ، فَلَمَّا ذَهَبْنَا نَفْصِلُ مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ : وَكُنْتُ أَعْلَمُ بِالأَرْضِ الَّتِي آتِي مِنْ صَاحِبِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تَبْعَثُنَا إِلَى أَرْضٍ بِهَا أَشْرِبَةٌ مِنْهَا : الْبِتْعُ مِنَ ال
  • تغليق التعليق لابن حجر (1331)تَطَاوَعَا ، وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا
  • تغليق التعليق لابن حجر (2353)تَطَاوَعَا , وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا , وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا
  • دلائل النبوة للبيهقي (2147)تَطَاوَعَا وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا
  • دلائل النبوة للبيهقي (2149)يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا ، فَانْطَلَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي عَمَلِهِ ، فَكَانَ إِذَا سَارَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي أَرْضٍ وَكَانَ قَرِيبًا مِنْ صَاحِبِهِ أَحْدَثَ بِهِ عَهْدًا وَسَلَّمَ عَلَيْهِ , قَالَ أَبُو مُوسَى : فَسَارَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي أَرْضِهِ ، و
  • ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (320)يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا ، وَتَطَاوَعَا
  • سنن الدارقطني (4069)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي أَسْكَرَتْكَ
  • شرح السنة (2480)يَسِّرا ، وَلا تُعَسِّرا ، وَبَشِّرا ، وَلا تُنَفِّرَا ، وَتَطَاوَعَا ، قَالَ أَبُو مُوسَى : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إنَّ أرْضَنَا بِهَا شَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ الْمِزْرُ ، وَشَرَابٌ مِنَ الْعَسَلِ الْبِتْعُ ، فَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ،
  • صحيح ابن حبان (5489)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • صحيح ابن حبان (5492)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • صحيح ابن حبان (5523)الْمُزَفَّتِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْحَنْتَمَةِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • كشف الأستار (1579)تَشَاوَرَا ، وَتَطَاوَعَا ، وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا
  • مختصر الأحكام المستخرج على جامع الترمذي (1332)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • مستخرج أبي عوانة (5183)تَطَاوَعَا وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا , وَبَشِّرَا ، وَلا تُنَفِّرَا
  • مستخرج أبي عوانة (5184)يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا , وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا , وَتَطَاوَعَا , فَقَالَ أَبُو مُوسَى : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ يُصْنَعُ فِيهَا شَرَابٌ مِنَ الْعَسَلِ يُقَالُ لَهُ الْبِتْعُ ، وَشَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ،
  • مستخرج أبي عوانة (6288)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • مستخرج أبي عوانة (6289)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • مستخرج أبي عوانة (6290)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • مستخرج أبي عوانة (6291)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • مستخرج أبي عوانة (6295)كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قَالَ لَهُمَا : بَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا ، وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَتَطَاوَعَا ، قَالَ : فَقَالَ مُعَاذٌ لأَبِي مُوسَى : كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : أَقْرَؤُهُ قَائِمًا , وَقَاعِدًا , وَمَاشِيًا , وَرَاكِبًا , وَعَلَى فِرَاشِي , وَعَلَى كُلِّ حَالٍ , أَتَفَوَّ
  • مستخرج أبي عوانة (6300)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
  • مسند أبي داود الطيالسي (493)بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ ، فَقَالَ لَهُمَا : تَطَاوَعَا ، وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (4048)تَطَاوَعَا ، وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه رياض الصالحين ⁦635⁩

وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ بال أعرابى في المسجد فقام الناس إليه ليقعوا فيه، فقال النبى صلى الله عليه وسلم‏:‏ “دعوه وأريقوا على بوله سجلاً من ماء، أو ذنوباً من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين” ‏(‏‏(‏رواه البخارى‏)‏‏)‏‏.‏

الراوي: أبو هريرة + 9 روايات أخرى

لم يُحكم عليه متفق عليه الأدب المفرد ⁦473⁩

حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ‏:‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَسَكِّنُوا ولا تُنَفِّرُوا‏.‏

+ 4 روايات أخرى

لم يُحكم عليه الأدب المفرد ⁦245⁩

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ‏.‏

+ رواية أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦2425⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ

الراوي: ابن عباس + رواية أخرى

الموضوعات