انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب المغازى

لما كان يوم أُحُدٍ انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم

باب {‏إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلاَ وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}

صحيح من أحاديث صحيح البخاري متفق عليه صحيح البخاري ⁦4064⁩

الراوي:أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ

لَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَىِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُجَوِّبٌ عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ لَهُ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلاً رَامِيًا شَدِيدَ النَّزْعِ، كَسَرَ يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، وَكَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ مَعَهُ بِجَعْبَةٍ مِنَ النَّبْلِ فَيَقُولُ انْثُرْهَا لأَبِي طَلْحَةَ‏.‏ قَالَ وَيُشْرِفُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ إِلَى الْقَوْمِ، فَيَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لاَ تُشْرِفْ يُصِيبُكَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ الْقَوْمِ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ‏.‏ وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ وَأُمَّ سُلَيْمٍ، وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا تَنْقُزَانِ الْقِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا، تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلآنِهَا، ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ، وَلَقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدَىْ أَبِي طَلْحَةَ إِمَّا مَرَّتَيْنِ وَإِمَّا ثَلاَثًا‏.‏

رواه البخاري (4064، 2880، 3811) ومسلم (1811).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

قال أنس رضي الله عنه: في يوم وقعة أُحُد انكشف الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم وتركوه، وأبو طلحة بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام مُترس عليه بترس له يحميه، وكان أبو طلحة رجلًا ماهرًا في رمي السهام، شديد سحب وتر القوس في حالة الرمي، وقد كَسَر بسبب ذلك يوم أحد قوسين أو ثلاثًا، وكان الرجل يمر بأبي طلحة ومعه كنانة من السهام، فيقول عليه الصلاة والسلام: أعطها لأبي طلحة ليرمي بها، وكان عليه الصلاة والسلام يطّلع من فوق لينظر إلى القوم وهم يرمون، فيقول له أبو طلحة: أفديك بأبي أنت وأمي، لا تطّلع من فوق فيصيبك سهم من سهام الأعداء، أقف أنا بحيث يكون صدري كالترس لصدرك.

قال أنس: ولقد رأيت عائشةَ بنت أبي بكر وأمي أمَّ سليم، وكان هذا قبل فرض الحجاب، وهما تثنيان أثوابهما، أبصر خلخالهما وهما تقفزان من سرعة السير تحملان القرب على ظهورهما، تفرغان الماء في أفواه المسلمين، ثم ترجعان فتملآن القرب بالماء فتفرغانه في أفواه المسلمين، وقد سقط السيف من يدي أبي طلحة إما مرتين أو ثلاثًا، بسبب النعاس الذي نزل على الصحابة يوم أحد.

من فوائد الحديث

  • جواز حضور النساء الغزو مع الرجال؛ لمساعدتهم فيما ينوبهم من آثار الحرب، كمداواة الجرحى، وسقيهم الماء، ونقلهم إلى مكان الأمن.
  • بيان ما نزل بالمسلمين يوم أحد، وتركهم النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك بسبب تركهم أمره صلى الله عليه وسلم بحفظ الرماة مكانهم.
  • منقبة لأبي طلحة الأنصاري وشدة دفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم وكمال محبته له وشدة شجاعته.
  • فضيلة الصحابيتين عائشة أم المؤمنين، وأم سليم والدة أنس رضي الله عنهما، حيث قاما بخدمة المرضى والجرحى، ونقل القرب على ظهورهما للسقي.

معاني الكلمات

انهزم الناس عن النبي
انكشفوا عنه.
مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفَةٍ له
مُتَرِّسٌ عليه يقيه بها، والحجفة: التُّرس.
راميًا
ماهرًا في رمي السهام.
شديد النزع
شديد وتر القوس في النزع والمد.
جَعْبَة
الكنانة التي تُجعل فيها السهام.
النبل
السهام.
انثرها
أعدّها لأبي طلحة.
يشرف
يطّلع من فوق.
خدم سوقهما
الخلخال الذي يُلبس في الساق.
تنقزان
تقفزان بها وثبًا.
على متونهما
تحملان قِرَب الماء على ظهورهما.
شرح آخر

لا شكَّ أنْ مَعْصيةَ الرَّسولِ تَأْتي بالوَبالِ على المُسلِمينَ، فحِينَما عَصى الرُّماةُ يومَ أحُدٍ كَلامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنُزولِهم مِن فَوقِ الجَبلِ، استغَلَّ المُشرِكونَ هذا الأمرَ، وعادوا إلى المَعرَكةِ، واشتدَّ الأمرُ على المُسلِمينَ.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أنَسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه لَمَّا انهَزَمَ النَّاسُ في غَزْوةِ أحُدٍ، والَّتي وقَعَت في السَّنةِ الثَّالثةِ مِن الهِجْرةِ بيْنَ مُشْرِكي مكَّةَ والمُسلِمينَ، وانهَزَمَ فيها المُسلِمونَ بسبَبِ مُخالَفةِ الرُّماةِ لأوامِرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَراجَعَ المُسلِمونَ، وانكشَفَ مَوقِعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَثبُتْ معَه وحَولَه إلَّا القَليلُ مِن المُهاجِرينَ والأنْصارِ، ومنهم طَلْحةُ بنُ عُبَيدٍ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وغَيرُهما، وكان أبو طَلْحةَ الأنْصاريُّ «مُجَوِّبًا به عليه»، أي: مُتَرِّسًا بحَجَفةٍ، والجَحَفةُ: التُّرسُ، أي: أنَّ أبا طَلْحةَ كان يَحْمي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَحجُزُه بتُرسٍ مِن جِلدٍ ليس فيها خشَبٌ، وكان أبو طَلْحةَ رَجلًا راميًا، أي: ماهِرًا في رَميِ السِّهامِ بالقَوْسِ، شَديدَ القِدِّ، أي: شَديدَ وتَرِ القَوْسِ في النَّزعِ والمَدِّ، فكسَرَ يومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، وكان الرَّجلُ يمُرُّ بأبي طَلْحةَ ومعَه الجَعْبةُ -وهي الكِنانةُ والكِيسُ- مِن السِّهامِ، فيَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «انشُرْها»، أيِ: انثُرْها على الأرضِ وأَعِدَّها لأبي طَلْحةَ؛ ليَرْميَ بها، فأشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أيِ: اطَّلعَ مِن فوقُ، يَنظُرُ إلى القَومِ وهم يَرْمونَ، فيقولُ له أبو طَلْحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأمِّي، لا تُشرِفْ، أي: أفْديكَ بأبي وأمِّي، لا تَطَّلعْ عليهم مِن فوقُ، فيُصيبُكَ سَهمٌ مِن سِهامِ الأعْداءِ، ولكنْ نَحْري دُونَ نَحرِكَ، أي: أقِفُ أنا بحيث يكونُ صَدْري كالتُّرسِ والحِمايةِ لصَدرِكَ.

ثمَّ ذكَر أنَسٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه رَأى أمَّ المؤمِنينَ عائشةَ بنتَ أبي بَكرٍ، وأُمَّ سُلَيمٍ زَوجَ أبي طَلْحةَ مُشمِّرَتينِ أثْوابَهما، يَرى خدَمَ سُوقِهما، والسُّوقُ جَمعُ ساقٍ، وخَدَمُ السُّوقِ: الخَلْخالُ، أو أصْلُ السَّاقِ، وكان ذلك قبْلَ نُزولِ الحِجابِ، وكانَتا تَنْقُزانِ، مِنَ النَّقْزِ، وهو الوَثْبُ والإسْراعُ في المَشيِ. وقولُه: «على مُتونِهما»، أي: تَحْمِلانِ القِرَبَ على ظُهورِهما، وكانَتا تُفرِغانِ الماءَ في أفْواهِ القَومِ، أي: مِن المُسلِمينَ ليَشْرَبوا، ثمَّ تَرجِعانِ فتَمْلآنِها، ثمَّ تَجيئانِ فتُفرِغانِها.

ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يدَيْ أبي طَلْحةَ؛ إمَّا مرَّتَينِ وإمَّا ثَلاثًا، وزادَ مُسلِمٌ في رِوايتِه: «منَ النُّعاسِ»، وهو النَّومُ الَّذي أصابَهم، كما قال اللهُ تعالَى: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} [آل عمران: 154] ، وهو الَّذي مَنَّ اللهُ به على أهلِ الصِّدقِ واليَقينِ مِن المؤمِنينَ يومَ أحُدٍ.

وفي الحَديثِ: فِداءُ الصَّحابةِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأرْواحِهم، وشدَّةُ تَعلُّقِهم به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفيه: أنَّ للمَرأةِ دَوْرًا في حَياةِ المُسلِمينَ، حتَّى في الجِهادِ.

وفيه: فَضلٌ ومَنقَبةٌ لأبي طَلْحةَ رَضيَ اللهُ عنه.

وفيه: الحَثُّ على تَعلُّمِ الرَّميِ وفُنونِ القِتالِ.

وفيه: أنَّ الشُّجاعَ يُؤخَذُ له سِلاحُ غيرِه.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( عَبْد الْعَزِيز ) هُوَ اِبْن صُهَيْبٍ. قَوْله : ( اِنْهَزَمَ النَّاس ) أَيْ بَعْضهمْ , أَوْ أَطْلَقَ ذَلِكَ بِاعْتِبَارِ تَفَرُّقِهِمْ كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ , وَالْوَاقِع أَنَّهُمْ صَارُوا ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ اِسْتَمَرُّوا فِي الْهَزِيمَةِ إِلَى قُرْبِ الْمَدِينَةِ فَمَا رَجَعُوا حَتَّى اِنْفَضَّ الْقِتَالُ وَهُمْ قَلِيلٌ , وَهُمْ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمْ : ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ اِلْتَقَى الْجَمْعَانِ ) [ آلَ عِمْرَان : 155 ] , وَفِرْقَةٌ صَارُوا حَيَارَى لَمَّا سَمِعُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُتِلَ فَصَارَ غَايَةُ الْوَاحِدِ مِنْهُمْ أَنْ يَذُبَّ عَنْ نَفْسِهِ أَوْ يَسْتَمِرَّ عَلَى بَصِيرَتِهِ فِي الْقِتَالِ إِلَى أَنْ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 4064
أحكام على روايات أخرى (3)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (2880)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (3811)
  • صحيحمسلم صحيح — صحيح مسلم (1811)

روايات أخرى

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦2880⁩

وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا، تَنْقُزَانِ الْقِرَبَ ـ وَقَالَ غَيْرُهُ تَنْقُلاَنِ الْقِرَبَ ـ عَلَى مُتُونِهِمَا، ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ، ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلآنِهَا، ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهَا فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ‏.‏

الراوي: أنس بن مالك مشروح

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦3811⁩

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَىِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُجَوِّبٌ بِهِ عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ لَهُ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلاً رَامِيًا شَدِيدَ الْقِدِّ، يَكْسِرُ يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، وَكَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ مَعَهُ الْجَعْبَةُ مِنَ النَّبْلِ فَيَقُولُ…

الراوي: أنس بن مالك مشروح

صحيح متفق عليه صحيح مسلم ⁦1811⁩

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَىِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُجَوِّبٌ عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ - قَالَ - وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلاً رَامِيًا شَدِيدَ النَّزْعِ وَكَسَرَ يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا - قَالَ - فَكَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ مَعَهُ الْجَعْبَةُ مِنَ…

الراوي: أنس بن مالك مشروح

وأخرجه أيضًا… (1)
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (18259)لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَجُوبُ عَنْهُ بِحَجَفَةٍ مَعَهُ ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلا رَامِيًّا شَدِيدَ النَّزْعِ ، كَسَرَ يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً ، وَكَانَ الرَّجُلُ ي

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦13299⁩

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَتَتَرَّسُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتُرْسٍ وَاحِدٍ وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَسَنُ الرَّمْيِ فَكَانَ إِذَا رَمَى أَشْرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى…

الراوي: أنس بن مالك + روايتان أخريان

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦11586⁩

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ خَلْفِهِ لِيَنْظُرَ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ قَالَ فَتَطَاوَلَ أَبُو طَلْحَةَ بِصَدْرِهِ يَقِي بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى…

الراوي: أنس بن مالك + رواية أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦13546⁩

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ يَتَتَرَّسُ بِهِ وَكَانَ رَامِيًا وَكَانَ إِذَا رَمَى رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…

الراوي: أنس بن مالك

الآيات المذكورة

الموضوعات